الأشياخي والشباني، هو قول ربي آيه وحرف ومدادنا والرق مخلوقان"صح الكتابة تحتاج إلى يد وقلم ومداد ورَقْ ومكتوب كم هذه خمسة أشياء [يد،مداد،قلم،رَقْ:يعني قرطاسًا ومكتوب ] والأربع الأولى مخلوقه والخامس وهو المكتوب غير مخلوق إذا كان هو القرآن فهو غير مخلوق قال:"فشفى وفرق بين متلو ومصنوع وذاك حقيق العرفاني"،الكل مخلوق وليس كلامه المتلوا مخلوقًا، هنا شيئان أضنه واضح الآن لو قال قائل:هل لفضي بالقرآن مخلوق؟ يحتاج إلى تفصيل؛ إن قصده لفضي الملفوض فهو غير مخلوق وإن أردت لفضي أي تلفضي فهو مخلوق إنما قلنا الأول لأن لفضي مصدر والمصدر يجيء بمعناه ويجيء بمعنى اسم المفعول فإذا كان لفظي بمعنى ملفوظ فهو غير مخلوق إذا كان لفظي بمعنى تلفظي فهو مخلوق قال:"
فعليل بالتفصيل والتمييز فالإطلاق
والإجمال دون بياني
قد أفسد هذا الوجود وخبط
الأذهانِ والآراء كل زماني
رحمة الله [نعم] أحيانًا يأتي بالتفصيل والإجمال يأتي الإجمال والإبهام فيفسد أنظر إلى أهل البدع نفوا تعطيل صفات الله عز وجل بل قرروا نفي صفات الله بناءً على أن إثباتها يستلزم التجسيم والجسم في حق الله عندهم ممنوع هذا فيه إبهام ما الجسم الذي يكون ممنوع عندكم؟ لابد أن تفصلوا إن أردتم بالجسم الجسم المكون بعضه إلى بعض الذي قام بعضه ببعض ولا يبقى بعضه مع فنائل بعض الآخر هذا ممتنع على الله وأن أردتم بالجسم ما يتصف بالصفات اللائقة به فهذا غير مستحيل هذا ثابت لله فأنظر إلى أن الإجمال كيف أفسد هؤلاء قالوا: ليس بجسم [وبس] كل شيء يستلزم جسمًا فهو عندهم ممنوع فرحمة الله يقال:إن الإطلاق والإجمال دون بيان قد أفسد هذا الوجود وخبط الأذهان والآراء كل زمانِ نقول ما نقول جسم لله سبحانه وتعالى ذات متصفه بالصفات اللائقة به،
وتلاوةٌ باللام قد يعني بها شيئاني
يعنى بها الملو فهو كلامُه
هو غير مخلوقٍ كذي الأكواني
ويراد أفعال العبادِ كصوتهم
وآدائهم وكلاهما خلقاني