يعني المشيئة إما أن تكن ذاته ، يعني هو شائن بذاته لا بصفته أو أن المراد بالمشيئة المشاء الفعل هو المفعول . هنا بمعنى بل مفعوله فصار الجماعة هؤلاء أنكروا الحكمة والمشيئة فيا ويلهم عند الله عز وجل إذا أنكروا حكمة الله يبطل بذلك الحقيقة الشرع والقدر يكون الشرع لهو وعبث والقدر كذلك لهوًا عبثًا إذ إن كل شيء أو كل حكم يصدر عن غير حكمة لا شك أنه سفه ولهذا قال الله عز وجل"وما خلقنا السماوات والأرص وما بينهما لاعبين"،"وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما باطلًا ذلك ظن الذين كفروًا"،"وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق"فنفى الله عنها الباطل وأثبت الحق ، فكيف يمكن أن يكون الرب عز وجل يفعل الشيء بلا حكمة هذا مجرد ما يتصور الإنسان يعرف أنه قول باطل غير لائق بالله عز وجل فالحاصل أن هذه القطعة الأربعة أبيات كلها مضمونها بيان أن هؤلاء الجهمية ينفون حكمة الله ويقولون إن أفعاله بمجرد المشيئة ثم مع ذلك ينكرون أن تكون المشيئة وصفًا له بل يقولون أنه شائن بذاته أو أن المشيئة هي المفعول الذي شاءه . ... كالمشط عند تماثل الأسنان
قالوا وكلامه هو مذ كان غيرًا كان مخلوقًا له أراهم يقولون في كلام الله ليس وصفًا له ولكنه مخلوق وكذلك المشيئة ليست وصفًا ولكنها مخلوقة هذا بناء على التفسير الثاني الذي يقولون إن المشيئة هي الفعل ، فيقولون أطلقت المشيئة على الفعل كما أطلق كلامه المضاف إليه على ما خلقه في الشجرة وفي موسى وما أشبه ذلك ، كان غير الله ، وكل غير لله فهو مخلوق . ... والآهم من عابد الأوثان
كل الصفات عندهم الذي يثبتها عندهم يقولون مثلًا سميع بلا سمع هذا قول ، أو سميع بذاته أي ليس هناك وصف هو السمع زائد على الذات يعني التصور صعب جدًا لكن هذا رأيهم يقل لا يمكن تقول سميع أي له سمع . ... عبد المسيح مقبل الصلبان
ذكر عبادي بأنه ... أعداء نوح أمة الطوفان