فهرس الكتاب
احد طيب الصلاة هي عبادة ذات ركوع وسجود مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم هذي الصلاة عن المسلمين قالوا لا الصلاة أن تعرف أسرارنا لأن الصلاة من الصلة فهي أن تكون ذا صلة بنا وتعلم أسرارنا فالصلاة بداية والصيام نهاية صل يعني تعلم أسرارنا صم يعني أكتمها هذا الصلاة والصيام عندهم يا جماعة الصلاة والصيام معروف عند المسلمين قال لا هذا إسلام العامة أما نحن فإن الكلمات عندنا رموز لمعاني لا يفهمها العامة يقول:"حل للعرفان فإذا آتو لنا وكان جنايتًا منا خرق سياج ذا البساتيني"يعني لو تأويلنا عند العامة كان هذا جناية ؛لأن من شروط التنسك عندهم أن تكتم أسرارهم ولهذه العباده عندهم على مراحل [ عشر مراحل] ينزلها الأنسان مرحله مرحله إلى أن يصل إلى الغاية ثم قال:"لكن حقيقة قولهم أن قد أتوا بالكذب عند مصالح الإنساني"يعني قيل لهم إذا كان الأمر كما قلتم كما تقولون في ما جاء به الرسل جاءٌ للناس وقالوا هذا الصلاة وهذا الصيام وهذا الحج وقالوا هناك جنة ونار وعذابٌ ونعيم قالوا هذا كذبٌ كلّه كذب ما فيه جنة ولا نار ولا نعيم ولا عذاب ولا شيء أبدأ لكن هذا كذب كذب به الرسل من أجل مصلحة [وأعوذ بالله] كذب للمصلحة قالوا نعم لأن الناس إذا قيل لهم أفعلوا كذا قد لا يستجيبوا إلا إذا قيل لا تفعلوا كذا قال:"لا ينتمون لكن إذا قيل لهم إن فعلتم كذا أسكننكم جنة فيها من النعيم مالا يخطر على بال"وش يفعلون [واللا لا] يفعلون، إذا قيل لهم إذا فعلتم أسكننكم فيها من العذاب كذا وكذا ينتهون فالرسل كذبوا من أجل مصلحة كما تقول للصبي إفعل هذا أعطيك حلاوة ولا تفعل هذا فأكويك بالجمرة وش يقول الصبي يفعل الأول ولا يفعل الثاني مع أنه معطيه حلاوة ولا هو مكوية بالجمرة فهذا والعياذ بالله هذا رأيهم بالرسل كذبوا عند مصالح الإنسان ثم عاد قال:"والفيلسوف وذا الرسول لديهمو ا متفاوتان وما هما عدلان الفيلسوف الرسول متفاوتان بينهما فرق عظيم وما هما"