الصفحة 126 من 839

عدلان"أما الرسول هذا الفرق"أما الرسول ففيلسوف عوامهم والفيلسوف نبيُ ذي البرهاني"أعوذ بالله يقولون الرسل هؤلاء رسل العوام أما الفيلسوف الذي هو فيلسوف عندهم فهو نبي ذي البرهاني هذا النبي الحقيقي أما ذاك فهو رسول العوام هل تريدون أيها الأخوة أكفر من هذا [ أبدًا] هذا أكفر من كفر اليهود والنصارى لاشك إذا كانوا يقولون الرسل محمد عليه الصلاة والسلام وإبراهيم وموسى وعيسى هؤلاء رسل عوام كذابين ما صدقوا الفلاسفة عددناهم الأنبياء هم الذين يتلقون من العقل الفعال ويأتون بما فيه الخير قالوا والحق عندهم ففيه مقالة أتباع صاحب منطق اليوناني يعني لا في ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومضى على هذه المقالة أمةٌ خلف ابن سينا فأوتوا بلباني،"

منهم نصير الكفر في أصحابه

الناصرين لملّة الشيطاني

فسأل بهم ذا خبلةٍ يلقاه

أعداء كل موحد الرباني

وأسئل بهم ذا خبرةٍ تلقاهموا

أعداء رسل الله ةالقرآني

صوفيهم عبد الوجود المطلقي

المعدوم عند العقل في الأعياني

أو ملحدٍ بالأتحاد يدينوا لا

توحيدٌ منسلخ من الأدياني

معبوده موطوئه فيه يرى

وصف الجمال ومظهر الإحساني

الله أكبر كم على ذا المذابل

ملعون بين الناس من شيخاني

يبغون منهم دعوةً ويقبلو ان

آياد منهم رجع الغفراني

ولو أنهم عرفوا حقيقة أمرهم

رجموهم لا شك بالصوني

فأبذل لهم إن كنت تبغي كشفهم

وأفرش لهم كفًا من الأتباني

وأظهر بمظهرٍ قابلٍ منهم ولا

تظهر بمظهر صاحب النكراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت