الصفحة 134 من 839

الله قال:"فكلامه وصفاته وقوله وصفاته"يعني كلامهما هو قوله صفاتها هي صفات ما ها هنا قولاني؛ يعني وما ها هنا صفتان لأنه قول واحد كله قول الله ولا هنا صفتان لأنها كلها صفه لموصوف واحد أنتم فاهمين هذا يا أخوان [طيب] وكذاك قال:"أنه الموصوف بالظدين من قدح وإحسان"الموجودات فيها شيء قبيح وفيها شيء حسن كله الله إذا يوصف الله بالظدين بالحزن والقبح وكذاك قد وصفوه أيضًا بالكمال وظده من سائر النقصان هذا مذهب من الأتحاديه القائلين بأن المخلوق والخالق شيء واحد فكلام المخلوق هو كلام الخالق وكلام الخالق هو كلام المخلوق [ شوفوا يا جماعة] هذا المذهب لولا أنه ذكر ما صدقنا أن أحد يذهب إليه قال هذى مقالات الطوائف كلها حمله إليك رخيصة الأثمان وأضن لو فتشت كتب الناس ما ألفيتها أبدًا من التبيان زُفَ إليك فإن يكن لك ناضرًا أبصرت ذات الحس والإحسان نقول جزا الله المؤلف خيرًا جمعها لنا وزفها إلينا ولو فتشنا في غير هذا الكتاب لم نجدها مجموعتًا هذا الجمع لكن هذا من نعمة الله على المؤلف ومن نعمة الله على من أتبعا بمؤلفه أنها جمعة الأقاويل وحصرت ثم شرح المؤلف يرد على هذه المذاهب فأستمع إليه وهو يقول"فأعطف على الجريتوا ... ، خلقوا سياج العقل والقرآني"" ، "

بسم الله الرمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت