الصفحة 136 من 839

يعني نوع المخلوقات مثلًا الادمي نوع بعتبار بقيه الحيوان الحيوان جنس والأدمي نوع منه الفرد أيضًا أنا وأنت وزيد وعمر وهذا فرد يقول رحمه الله أن النوع والأحاد مسبوق وملحوق نحن قبلنا ناس وبعدنا ناس مسبوق وملحوق وكل منهما وكل فهو منها فاني والنوع لايفنى أخيرًا فهو لا يفني كذا لك أولًا ببيانه النوع لايفني أخيرًا كذالك لايفني أولًا فما هو النوع يعني نوع الفعل فعل الله عز وجل لانهايه له لا أولًا ولا أخرًا أما النوع من الاحاد فلا شك أنه أولًا بمعنى أنه مسبوق بعدم فنحن بنو أدم قد سبقنا بعدم وسنفني الحور والولدان في الجنه مسبوقه بعدم لكنها ستبقى ألارواح مسبوقه بعدم لكنها ستبقى والنوع لا يفنى أخيرًا فهو لا يفني كذلك أولًا ببيانه وتعاقب الانات أمر ثابت في الذهن وهو كذلك قي الاعيان هذا أيضًا دليل لا محيص عنه الانات الاوقات متعاقبه وإلا غير متعاقبه ؟ متعاقبه حتى لو فرضنا أنه لا شمس ولا قمر فهي متعاقبه س هل لها بدايه لم يزال الله عز وجل قد خلق من الازل وهل تنتهي والا لا ؟ ما تنتهي ألاوقات ما تنتهي حتى إلى أبد الابدين لكن تتغير الاحوال لا شك من دنيا إلى برزخ إلى أخره إلى جنه أو نار تعا قب الانات أمر ثابت في الذهن وهو كذا لك في الاعيان يعني يتصور الانسان ذهنان ويراه عينان أن الاوقات تتعاقب وهي مخلوقه او غير مخلوقه هل لها أول أبدًا لم تزل الاوقات موجوده ولاتزل كذلك فأذا أبيتم ذا وقلتم أول الانات مفتتحًا بلا نكران ما كان ذاك الان مسبوقًا يرى إلابسلب وجوده الحقاني . يقول إن أبيتم وقلتم أول الانات مفتتحًا بلا نكران ؟ صح أول الاوقات قبل أن توجد ألاوقات كانت ألاوقات معدومه ثم أفتتحت ولكن أسمع الجواب فأن أبيتم ذا وقلتم أول الانات مفتتح بلا نكران أما ما كان ذاك الان مسبوقًا يرى إلابسلب وجوده الحقاني فيقال لابد من الوقت ماذا تعنون بالانات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت