فهرس الكتاب
فاالزمان الذي خلقت فيه السماوات والارض قبل أن توجد السماوات والارض وقبل أن توجد الشمس كان موجودًا زمان مده ولا شك في هذا إذًا ما المانع طيب يقول فحقيقه الازماني نسبه حادث لسواه تلك حقيقه الازملني نعم حقيقه الازمان نسبه حادث بسواه أي لغيره لان كل لحضه تأتي من الزمن فهي خلق عن لحظه سابقه إلى ما لانهايه ولهذا لا تجدك تتصور أن لزمن نهايه أبدًا مع أن الزمن مخلوق من مخلوقات الله عز وجل ومع ذلك ما تصله النهايه إلى متى قبل خلق السماوات والارض قيه زمن فيه مره ستت أيام (واذكر حديث السبقي لتقرير والتوقيت قبل جميع ذي الاعياني ) خمسين ألف من سنين عدها المختار سابقه لذي الاكوني حديث السبق أن الله كتب مقادير كل شي قبل خلق السماوات والارض بخمسين ألف سنه اذا فيه مره قبل خلق السماوات والارض والمره مخلوقه القلم أيضًا مخلوق والوح المكتوب فيه مخلوق . هذا وعرش الرب فوق الماء من قبل السنين بمده وزماني عرش الله عز وجل قبل الكتابه فوق الماء من قبل السنين السنين إلى هي خمسون ألف سنه . والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الديان هل كان العرش أو هو بعده قولان عند أبي العلا الهمذاني يعني أذ أهل العلم أختلفو هل العرش سابق على خلق القلم أو القلم سابق على خلق العرش لكن أبن القيم يقول والحق ان العرش قبل أي قبل القلم لانه قبل الكتابه كان ذا اركان واذا كان ذا أركان فهو سابق بلا شك وكتابت القلم الشريف تعقبت أيجاده من غير فصل زماني يعني أن الله سبحانه وتعالى عندما خلق القلم قال له أكتب . وفي حديث عمرو بن الحسين وكان عرشه على الماء فالكتابه أعقبت خلق القلم وكلن عرش الله على الماء اذًا فالعرش هو السابق لما براؤه الله قال أكتب كذا فغدا بأمر الله ذا جريان مجرى بما هو كائن أبدًا أي يوم الميعاد بقدره الرحمن لما خلق الله القلم في نفس الساعه قال له أكتب قال ماذا أكتب قال أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامه .