الصفحة 139 من 839

فجرى في تلك الساعه بما هو كائن إلى يوم القيامه لايتغير ولايتبدل أفا كان رب العرش جل جلاله من قبل ذا عجز وذا نقصاني أم لم يزل ذاقدره والفعل مقدور له أبدًا وذو أمكاني هذا سؤال تقدير يسال هل كان الله قبل ذاك عاجزًا لاننا اذا قلنا يستحيل التسلسل في الماضي لزم أن تكون هذه الاستحاله من صفات الله ويكون الله عاجز عن أن يخلق ثم صار يخلق وهاذا شي مستحيل نقص في الله أم لم يزال ذا قدره والفعل مقدور له أبدًا وذو أمكاني ماذا نقول بلى أو نعم نقول بلى لم يزل ذا قدره والفعل مقدور له أبدًا وذو أمكاني فلئن سئلت وقلت ما هذا الذي اداهم لخلاف ذا التبياني ولأي شي لم يقولوا أنه سبحانه هو دائم الاحساني فأعلم بان القوم اذًا الصواب فلئن سألت يعني ايه المخاطب وقلت ما هاذا الذي اداهم لخلاف ذا التبياني الضمير في اداهم يعود على أهل الكلام ومنهم الاشاعره لخلاف ذا التبياني ولاي شي لم يقولوا أنه سبحانه هو دائم الاحساني فأعلم بأن القوم هذا الجواب لما اسسوا اصل الكلام عمو عن القران نعم لما صاروا يرجعون في عقائدهم إلى علم الكلام ويحكمون العقول التي ليست بعقول في الحقيقه ولاكنها تعقل الانسان عن الوصول إلى الحقيقه لما عمو عن القران وأصلو هذا الكلام وعن الحديث يقول عمو عن القران وعن الحديث ومقتضى المعقول بل عن فطره الرحمن والبرهاني وبنو قواعدهم عليه فقادهم قصرًا إلى التعطيل والبطلاني هذا هو البلا أنهم أسسو عقائدهم على أيش على الكلام اسسو علم الكلام وجعلوه هو الاصل الذي عليه المدار يقول قصدًا إلى التعطيل والبطلان نفي القيام بكل أمر حادث برب خوف تسلسل الاعياني يقول كل أمر حادث فأنه لايقوم برب لاننا لو قلنا بقيامه برب لزم قدم الحوادث أو حدوث الواجب البدني نقول لو قلنا بأن الحوادث تقوم به لزم أحد أمرين أما أن تكون هذه الحوادث لاأول لها وأما أن يكون الله محل للحوادث وكل هذا عندهم ممتنع فيسد ذاك عليهم في زعمهم أثبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت