فهرس الكتاب
صانع هذه الاكواني الباقي الدرس القادم الخلاف في التسلسل أمر حادث لان السلف لم يتطرقوا اليه
فصل
في أعتراضهم على القول بدوام فاعليه الرب تعالى وكلامه والانفصال عنه
فلئن زعمتم أن ذاك تسلسل قلنا صدقتم وهو ذو أمكاني كتسلسل التاثير في مستقبل هل بين ذلك قط من فرقاني والله ما أفترق لذي عقل ولا ولانقل ولانظرًا ولابرهاني في سلب أمكني ولا في ضده هذي الغقول ونحن ذو أذهاني فليئت بل الفرقاني من هو فارق فرق يبين لصالح الاذهاني وكذاك سو الجهوبينهم كذا العلاف في النكاري والبطلاني ولأجل ذا حكما بكم باطل قطعًا على الجنات والنيراني فالجهل افنى الذات والعلاف للحركاتي أفنى قاله الثوراني وأبو علي وابنه والاشعري وبعده أبن الطيب الرباني وجميع ارباب الكلام الباطل مذموم عند ائمه الايمان فرقو وقالو ذاك في مالم يزل حق وفي ازل بلا أمكاني قالوا لاجل تناقض الازلي والاحيداث ما هاذا ليجتمعاني لكن دوام الفعل في مستقبل ما فيه محظور من النكراني فأنظر إلى التلبيس في ذا الفرق ترويجًا على العوراني والعمياني ما قال ذو عقل بان الفرج ذو أزل لذي ذهن ولا أعيان بل كل فرد فهو مسبوق بفرد قبله أبدًا بلا حسباني ونظير هاذا كل فرد فهو ملحوق بفرد بعده حكماني النوع والاحاد مسبوق وملحوق وكل فهو منها فاني والنوع لا يفنى أخيرًا فهو لا يفنى كذالك أولًا ببياني وتعاقب الانات أمر ثابت في الذهن وهو كذاك في الاعياني فاذا أبيتم ذا وقلتم أول الانات مفتتح بلا نكراني ما كان ذاك الان مسبوقًا يرى الا بسلب وجوده الحقاني فيقال ما تعنون بهاذا هل تعنون مده هذه الازماني من حين أحداث السماوات الاولى والارض والافلاك والقمراني ونضنكم تعنون ذاك ولم يكن من قبلها شي من الاكواني هل جأكم في ذاك من أثر ومن نصًا ومن برهاني هاذا الكتاب وهذه الاثار والمعقول في الفطرات والاذهاني أنا نحاكمكم إلى ما شئتم منها فكل الحق في تبياني أوليس خلق الكون في الايام كان