فهرس الكتاب
وذام ماخوذ من القراني او ليس ذالكم الزمانو بمدهً لحدوث شي وهو عين زماني فحقيقه الازماني نسبه حادث لسواه تلك حقيقه الازماني واذكر حديث السبقي لتقدير والتوقيت قبل جميع ذي الاعياني خمسين الفًا من سنين عدها المختار سابقه لذي الاكواني هذا وعرش الرب فوق الماء من قبل السنين بمده وزماني والناس مختلفون في القلم الذي كتب القضاء به من الدياني هل كان قبل العرش أو هو بعده قولان عند أبي العلا الهمذاني والحق أن العرش قبل لانه قبل الكتابه كان ذا اركاني وكتابه القلم الشريف تعقبت أيجاده من غير فصل زماني لما براه الله قال اكتب كذا فغدى بأمر الله ذا جرياني فجرى بما هو كائن أبدًا إلى يوم المعاد بقدره الرحمن أفا كان رب العرش جل جلاله من قبل ذا عجز وذا نقصاني أم لم يزل ذا قدره والفعل مقدور له أبدًا وذو أمكاني فلئن سالت وقلت ما هاذا ألذي أداهم لخلاف ذا التبياني ولاي شي لم يقولو أنه سبحانه هو دائم الاحساني فأعلم بأن القوم لما أسسو أصل الكلام عمو عن القراني وعن الحديث ومقتضى المعقول بل عن فطره الرحمن والبرهني وبنو قواعدهم عليه فقادهم قسرًا إلى التعطيل والبطلان نفي القيام لكل أمر حادثًا برب خوف تسلسل الاعياني فيسد ذاك عليهمو في زعمهم أثبات صانع هذه الاكواني اذ أشبتو بكون ذي الاجساد حادثه فالا تنفك عن حرذاني فاذا تسلسلت الحوادث لم يكن بحدوثها أذ ذاك من برهاني فلاجل ذا قالو التسلسل باطل والجنس لا يخلو عن الحرثاني فيصح حين أذًا حدوث الجسم من هاذا الدليل بواضح البرهاني هاذي نهايه لاقدام الورى في ذا المقام الضيق الاعطاني فمن الذي ياتي بفتح بين ينجي الورى من غمره الحيراني فالله يجزيه الذي هو أهله من جنه المئوى مع الرضواني
بسم الله الرحمن الرحيم