فهرس الكتاب
خلك بسيط في الامور كلها حتى المسائل التي لم نكلف بها ولم نأتي بها نص اذا أعيتك فاتركها لاتتعب نفسك بها حتى لاتتضرر فابن القيم ذكر أن هاولا بنو عقيدتهم على مايدعونه عقولن ولاكنها في الحقيقه جهالات وضلالات وشبهات لاتغني من الحق شيًا أبدًا بل هي توقع الانسان في الحيره والشك والقلق هنا يقول رحمه الله وبنو قواعدهمعليه فقادهم قصرًا إلى التعطيل والبطلان نفب القيام بكل أمر حادث برب خوف تسلسل الاعيان كل أمر حادث يقولون أنه لايقوم با الرب مثل الأستوى على العرش النزول إلى السماء الدنيا المجي للفصل بين العباد الفرح بتوبت العبد اذا تاب الضحك إلى رجلين يقتل أحدهما صاحبه يدخلا الجنه وهاكذا كل شي حادث فهو ممنوع أن يقوم بالرب من قال هذا قال لانه يلزم قيام الحوادث به وما قامت به الحوادث فهو حادث وهنا يقوال خوف تسلسل الاعيان فيسد ذاك عليهم في زعمهم أثبات صانع هذه الاكواني اذ أثبتوه بكون ذي الاجساد حادثه فلا تنفك عن حدثاني فاذا تسلسلت الحوادث لم يكن لحدوثها اذ ذاك من برهاني فلاجل ذا يقولون أنا لانثبت قدم الرب الا أذا أثبتنا حدوث الحوادث والا فأنا لانستطيع أن نثبت قدم الرب فيوقال أن قدم الرب لاشك ثابت فالله تعالى ليس قبله شي ولم يلد ولم يولد والحوادث كلها كائنه بعد أن لم تبن وأن تسلسلت في الازل فأنها حادثه ولا بد قال فلاجل ذا قالو التسلسل باطل والجسم لا يخلو عن الحدثان هذا صحيح لاكن بنسه لرب العضيم لايمكن أن نقول هذا لان الكلام على الجسم نفي او اثبات بنسبه لله ممنوع فلا نقول أن الله جسم ولا نقول أنه ليس جسم لاكن نقول أن الله ذات عليه ملك قدوس سلام عزيز حكيم إلى أخر ماوصف الله به نفسه هذي نهايه لاقدام الورى في ذا المقام الضيق الاعان وصف أبن القيم لاهاذا البحث بأنه مقام ضيق الاعطان الاعطان جمع عطن فاذا كان العطن ضيق لزم من ذالك الضيق والانحسار والتعب فمن الذي ياتي بفتح بين ينجي الورى من غمره