الصفحة 145 من 839

الحيراني فالله يجزيه الذي هو اهله من جنه المئوى مع الرضوان تحتمل هذه الابيات الثلاثه أن ابن القيم رحمه الله بعد أن رجح ما رجح من تسلسل الحوادث في الماضي كأنه لم يطمئن اليها تلك الطمئنينه لهذا قال من ذا الذي ياتي بفتح بين ينجي الورى من غمره الحيراني ويحتمل أنه يريد بذالك أن ما اتى به فهو صريح بين ينجي الورى من غمره الحيراني فكلا مه رحمه الله محتمل أن يكون بعد هذا البحث والمناقشه الطويله صار عنده شي من التردد كما يوجد الان في طلبه العلم التردد في هذه المسئله لامن طلبه العلم الصغار ولا من طلبه العلم الكبار ويحتمل أنه يريد أنه أتى رحمه الله بفتح بين في هذه المساله واضح كما يدل على ذالك تأيده بأمكان تسلسل الحوادث في الماضي فالله يجزيه الذي هو اهله من جنه المئوى مع الرضوان وهذا من أخلاص أبن القيم ونصحه أنه دعى لمن أتى للمسلمين بالفتح البين والدليل الواضح لان كل ناصح لله ولكتابه ولرسوله يحب أن يبين للخلق ما جا به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق

أهم شي في الموضوع أن توئمن بان الله لم يزل ولا ازله فعال وأنه لم يأتي عليه وقت وهو عاجز عن الفعل أو وقت وهو عاجز عن الاراده ومعلوم أنه اذا تمت الاراده مع القدره حصل المراد

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت