فهرس الكتاب
الحيراني فالله يجزيه الذي هو اهله من جنه المئوى مع الرضوان تحتمل هذه الابيات الثلاثه أن ابن القيم رحمه الله بعد أن رجح ما رجح من تسلسل الحوادث في الماضي كأنه لم يطمئن اليها تلك الطمئنينه لهذا قال من ذا الذي ياتي بفتح بين ينجي الورى من غمره الحيراني ويحتمل أنه يريد بذالك أن ما اتى به فهو صريح بين ينجي الورى من غمره الحيراني فكلا مه رحمه الله محتمل أن يكون بعد هذا البحث والمناقشه الطويله صار عنده شي من التردد كما يوجد الان في طلبه العلم التردد في هذه المسئله لامن طلبه العلم الصغار ولا من طلبه العلم الكبار ويحتمل أنه يريد أنه أتى رحمه الله بفتح بين في هذه المساله واضح كما يدل على ذالك تأيده بأمكان تسلسل الحوادث في الماضي فالله يجزيه الذي هو اهله من جنه المئوى مع الرضوان وهذا من أخلاص أبن القيم ونصحه أنه دعى لمن أتى للمسلمين بالفتح البين والدليل الواضح لان كل ناصح لله ولكتابه ولرسوله يحب أن يبين للخلق ما جا به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق
أهم شي في الموضوع أن توئمن بان الله لم يزل ولا ازله فعال وأنه لم يأتي عليه وقت وهو عاجز عن الفعل أو وقت وهو عاجز عن الاراده ومعلوم أنه اذا تمت الاراده مع القدره حصل المراد
فصل