الصفحة 147 من 839

الموالف رحمه الله ذكر في هذه المقطوعه أن هاذا الدليل الذي استدلو به على نفي قيام الافعال بالله عز وجل وهو أن الافعال حادثه والحادث لايكون الابحادث أذن فلا تقوم الافعال بهم قال رحمه الله أن هذا الدليل هو الذي أرداهم بل هد كل قواعد القران فا القران مملوى بأثبات الافعال لله عز وجل ولو تدبرتموه لوجتم فيه ميات الادله على أثبات الافعال لله سبحانه وتعالى وأن الله لم يزل ولا يزل فعال ولاكن أبن القيم رحمه الله يقول أن هذا الدليل باطل مردود عند أئمه التحقيق والعرفان ويقول أن الناس كانو على الحق وأمرهم معتدل حتى دار هذا الدليل في الاوراق والاذهان فظطرب الناس والا فلو ترك الناس وفطرتهم لكان كل أنسان يعلم بفطرته أن الله لم يزل فعال وأنه لم يكن الفعل مستحيل عليه في أنن ثم صار ممكن بعد الاستحاله هذا الفطره لا تهتدي اليه فلو ترك الناس وفطرتهم ما عدلو عن الحق لاكن جات هذه العقول وأفسدت المنقول وأنها تمكنت أجزئه في قلوبهم فأتت لوازمه إلى الايمان ترفع قواعده وتنحي أساسه حتى خرى للاركان ثم ذكر أنهم جنو على الاسلام كل جنايه لانهم سلطو الاعدا كيف الاعدى صار كل أنسان يتكلم بما عنده ويقول لخصمه هذا الذي قلت أنه محال فصار اهل التعطيل والتخييل الذين ينكرون البعث يقولون هذا محال من يحي العظام وهي رميم وصار كل أنسان مبطل يقول لخصمه الذي يثبت ما ينفيه يقول هذا محال ولهاذا يقول حملو بأسلحت المحال فخانهم ذات السلاح فما أشتفو بطعان لم ينفعهم بل ضرهم حيث يقولون لما يريدون أن هاذا ممكن ولم لايريدون أن هذا محال ولو أثبته الله ورسوله ثم ذكر أبن القيم رحمه الله أن العدو أتى إلى سلاحهم فقاتلهم به في غيبه الطعان كيف ذالك قال اهل أهل التخييل الذين يرون أن اليوم الاخر ليس له حقيقه فأجابهم أهل التعطيل في الصفات قالو كيف لايكون له حقيقه وقد جات به الرسل جأت به الرسل وليس هناك ما يمنعهم فوجد الدليل الموجب وأنتفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت