فهرس الكتاب
الموالف رحمه الله ذكر في هذه المقطوعه أن هاذا الدليل الذي استدلو به على نفي قيام الافعال بالله عز وجل وهو أن الافعال حادثه والحادث لايكون الابحادث أذن فلا تقوم الافعال بهم قال رحمه الله أن هذا الدليل هو الذي أرداهم بل هد كل قواعد القران فا القران مملوى بأثبات الافعال لله عز وجل ولو تدبرتموه لوجتم فيه ميات الادله على أثبات الافعال لله سبحانه وتعالى وأن الله لم يزل ولا يزل فعال ولاكن أبن القيم رحمه الله يقول أن هذا الدليل باطل مردود عند أئمه التحقيق والعرفان ويقول أن الناس كانو على الحق وأمرهم معتدل حتى دار هذا الدليل في الاوراق والاذهان فظطرب الناس والا فلو ترك الناس وفطرتهم لكان كل أنسان يعلم بفطرته أن الله لم يزل فعال وأنه لم يكن الفعل مستحيل عليه في أنن ثم صار ممكن بعد الاستحاله هذا الفطره لا تهتدي اليه فلو ترك الناس وفطرتهم ما عدلو عن الحق لاكن جات هذه العقول وأفسدت المنقول وأنها تمكنت أجزئه في قلوبهم فأتت لوازمه إلى الايمان ترفع قواعده وتنحي أساسه حتى خرى للاركان ثم ذكر أنهم جنو على الاسلام كل جنايه لانهم سلطو الاعدا كيف الاعدى صار كل أنسان يتكلم بما عنده ويقول لخصمه هذا الذي قلت أنه محال فصار اهل التعطيل والتخييل الذين ينكرون البعث يقولون هذا محال من يحي العظام وهي رميم وصار كل أنسان مبطل يقول لخصمه الذي يثبت ما ينفيه يقول هذا محال ولهاذا يقول حملو بأسلحت المحال فخانهم ذات السلاح فما أشتفو بطعان لم ينفعهم بل ضرهم حيث يقولون لما يريدون أن هاذا ممكن ولم لايريدون أن هذا محال ولو أثبته الله ورسوله ثم ذكر أبن القيم رحمه الله أن العدو أتى إلى سلاحهم فقاتلهم به في غيبه الطعان كيف ذالك قال اهل أهل التخييل الذين يرون أن اليوم الاخر ليس له حقيقه فأجابهم أهل التعطيل في الصفات قالو كيف لايكون له حقيقه وقد جات به الرسل جأت به الرسل وليس هناك ما يمنعهم فوجد الدليل الموجب وأنتفى