الصفحة 148 من 839

المانع واذا وجد الدليل الموجب وانتفى المانع وجب القول بما يقتضيه الدليل فقال لهم اهل التخييل طيب توافقون على هذه القاعده قالو نعم ونحتج بها عليكم قالو اذا نحن نحتج عليكم بها فأن القران والسنه جأ باثبات الصفات وهو دليل موجب وليس هناك مانع مقاوم فيجب عليكم أن تقولو بأثبات الصفات فأنتم أما أن تقولو بأثبات الصفات وأما أن تنفو المعاد ونحن لم ننفي المعاد ونقول أنه عباره عن تخييل أو مجاز أو ما أشبه ذالك الا حيث وجدناكم نفيتم الصفات مع أن نصوص الصفات في القران والسنه أكثر بكثير من نصوص المعاد فكيف صوغتم لانفسكم أنكار الصفات وتأويل نصوصها بل الاصح وتحريف نصوصها ونعتمونا من تأويل ايات المعاد شف كيف تسلط الاعدى الذين هم كفار بالاجماع أخذو سلاح المعتزله وطعنوهم به فهاذا معنى قول مالك رحمه الله وأتى العدو إلى سلاحهم فقاتلهم به في غيبه الفرسان من هم الفرسان في هذا الباب أهل السنه الذين يثبتون هذا وهذا ويقولون نحن لانتناقض نقول الكل حق صفات ربنا حق واليوم الاخر حق ثم قال نادبًا محنه الاسلام قال يا محنه الاسلام والقران من جهل الصديق وبغي ذو طغيان صحيح لايبتلى الناس الابهذا صديق جاهل يضرك أكثر مما ينفعك ولو هو صديقك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت