فهرس الكتاب
المانع واذا وجد الدليل الموجب وانتفى المانع وجب القول بما يقتضيه الدليل فقال لهم اهل التخييل طيب توافقون على هذه القاعده قالو نعم ونحتج بها عليكم قالو اذا نحن نحتج عليكم بها فأن القران والسنه جأ باثبات الصفات وهو دليل موجب وليس هناك مانع مقاوم فيجب عليكم أن تقولو بأثبات الصفات فأنتم أما أن تقولو بأثبات الصفات وأما أن تنفو المعاد ونحن لم ننفي المعاد ونقول أنه عباره عن تخييل أو مجاز أو ما أشبه ذالك الا حيث وجدناكم نفيتم الصفات مع أن نصوص الصفات في القران والسنه أكثر بكثير من نصوص المعاد فكيف صوغتم لانفسكم أنكار الصفات وتأويل نصوصها بل الاصح وتحريف نصوصها ونعتمونا من تأويل ايات المعاد شف كيف تسلط الاعدى الذين هم كفار بالاجماع أخذو سلاح المعتزله وطعنوهم به فهاذا معنى قول مالك رحمه الله وأتى العدو إلى سلاحهم فقاتلهم به في غيبه الفرسان من هم الفرسان في هذا الباب أهل السنه الذين يثبتون هذا وهذا ويقولون نحن لانتناقض نقول الكل حق صفات ربنا حق واليوم الاخر حق ثم قال نادبًا محنه الاسلام قال يا محنه الاسلام والقران من جهل الصديق وبغي ذو طغيان صحيح لايبتلى الناس الابهذا صديق جاهل يضرك أكثر مما ينفعك ولو هو صديقك