فهرس الكتاب
من شطحاتهم قالوا لم يكن موسى منكرًا على الذين عبدو العجل إنما أنكر على الذين لم يعبدوه لأنهم كانوا ظيقي الأعطان حيث ظنوا أنهم لا يعبد إلى الله ، والواقع عندهم أن كل شيء يعبد لأن كل شيء إله ، وأن موسى ما أنكر على فرعون على أخيه هارون إنكاره عليه من عبادة العجل لماذا ينكر عليهم وهم الذين فعلوا الواقع وكان ضيق العطن عليهم يعني ما تحملته نفسه فعل هؤلاء الذين فعلوا الحقيقة انظر كيف الى هذا والعياذ بالله الشطحاة عظيمة .
قال رحمه الله تعالى:
ولقد رأى إبليس عارفهم فأهوى بالسجود هو يذي خذان
قالوا له ماذا صنعت فقال هل غير الإله وأنتما عميان
ما ثم غير فأسجدوان شئتمو للشمس والأصنام والشيطان
فالكل عين الله عند محقق ولكل معبود لذي عرفان
هذا هو المعبود عند همو فقل سبحانك اللهم ذا السبحان
يا أمة معبدوها موطوئها أين الإله وثغرة الطعان
يا أمة قد صار من كفرانها جزءً يسير جملة الكفران
هذا عارفهم يقال إنه إبن عربي الخبيث ، إنه ذكر الشيطان عنده مرة فسجد للشيطان فقال له صاحباه كيف تسجد للشيطان قال: