فهرس الكتاب
هم يقولون إن المجوس والنصاري والمشركين طيب ولم يعبد وأحدًا سو الله الذي يعبد عيسى النار والبقر والشجر والحجر ما عبد إلىالله لأنهم يقولون إن ا لوجود كله هو الله فهم ما عبدو الله ، لآكن ضلوا من جهة واحدة وهم أنهم خصصوا حين عبدوا واحدًا من من هذا الكون ، ولو أنهم عبدو الكون كله لكانوا أكمل هدايه ولكانوا والعياذ بالله هم على الحق لاكن نقول الذي يعبد هبل واللات العزي أنت أخطيت تعبد هذه بأعيانها أعبد كل شيء حتى تكون محققا في العبادة أما أن تخصص فهذا ظلال هذا قولهم والعياذبالله ،، طيب الكفر ما هو ؟
ستر حقيقة المعبود بالتخصص هذا الكفر ،، ما حقيقة المعبود عندهم كل شيء فإذا عبدت واحدًا كفرت لان حقيقة المعبود كل شيء .
قال رحمه الله تعالى:
قالوا ولم يك كافرًا في قوله أنا ربكم فرعون ذو الطغيان
بل كان حقًا قوله اذ كان عين الحق فصطلعًا بهذا الشان
ولذا غدًا تغريقه في البحر تطهير من الأوهام والحسبان
هم الآن يقولون إن فرعون لما قال أنا ربكم الأعلى لم يكن كافرًا لأن هذا هو الحق فإن المخلوق عين الخالق فيكون هو الرب ،، ولكن هو ظن لما خصص نفسه ضن أن هناك شيء فنخصص فنعن فأغرق تطهيرًا له من هذا الطن والوهم فيقولون هذا الأغراق على زعمهم ليطهره حيث توهم وظن التعدد .
وقال أنا ربكم يعني وأنتم مربوبين ومعبودين ولو أنه وحدتمامًا لقال أنا وأنتم رب كلنا رب .
قال رحمه الله تعالى ،
قالوا ولم يك منكرًا موسى لما عبدوه من عجل لذي الخوران
إلى على من كان ليس بعابد ما هم وأصبح ظيق الآطان
ولذاك جر بلحية الأخ حيث لم يك واسعًا في قوله البطان
بل فرق الإنكار منه بينهم لما سرى في وهمه غيران