الصفحة 159 من 839

وكذالك قالوا إنه المنكوح وال مذبوح بل عين الفوي الذان

( للأقوال الثلاث السابقه يقول ) ( إن الكون شيء واحد ) الخلف والمخلوق شيء واحد و هذه مظاهر تجلو ذالك الخالق على زعمه ، مضاهر يعنى لاحقائق ، مثل ما يطهر لنا الماء وقابلته الشمس الذين يسمونه الناس ( قوس قزح ) هو مظاهر فقط وإلى هو شيء واحد وهذا يعني أننا نقسم الموجودات المتغايره الى موجودات في الشكل فقط لا في العين ، هو قريب من قول التلمسان ( إنه أوهام ) فهولاء القوم هذه عقبدتهم بالله عز وجل والعياذ بالله ،، أخبث العقائد ،، وسبق أن الذي خدع الناس في أقوالهم هذه وإلى فإن مجرد تصورها كاف في ردها وإبطالها ،، مجرد ما تتصور هذا تعرف أنه باطل ،، ولاكن الذي غر الناس وخدعهم هو أن هؤلاء كانوا يتنسقون بالذهد و يأتون أيظًا بعبارات غير صريحة بل هي إشارات ورموز إذا قرأ الإنسان ما يعرف معناها تمامًا ،، لاكن هم يفسرونها بما يريدون فيظن القاري أول ما يقرأها ,

بأنها حق لاكنها باطل ،، في هذين الأمرين زخرف الحال وزخرف المقال غرو الناس ،،

ماهي زخرف الحال ؟

ج ـ الزهد أو التنسك والتقبل ، والعامة كما تعرفون عوام هوام .

والثاني ،، زخرف المقال و رموزه بحيث لا يدري أحدًا ،ماذا يردون الى بعدما ما يلقنوه هم ما يريدون بكلامهم فلذالك يغتر الناس بهم كثيرًا ،، وإلى مجرد ما يسمع الإنسان هذا القول ينفر منه العباد ،،

والله يعرف أنه باطل ونستمع الآن بطلانه من كلام المؤلف ،،،،

قال المؤلف رحمه الله تعالى:

والكفر عندهموا هدًا ولو أنه دين المجوس وعابد الأوثان

قالوا أنهم عموا وقالو كلوا معبودت ما كان من كفران

فالكفر ستر حقيقة المعبود با لتخصيص عند محقق الربان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت