فهرس الكتاب
أبدًا كما أننا لا نتصور لما قال الأشاعرة إن كلام الله شيء واحد وأن الخبر والإستخبار والأمر والنهي بمعني واحد لا تتصور هذا الشيء يقول عفيف اللعن الباطي نسأل الله العافية ،،يقول ( كل الدنيا شيء واحد ) السماء هو الأرض والأرض هى السماء طيب يا رجل أنا أرى السماء زرقا وهذه غبرا قال لإهذا حسب وهمك وجعل أنت ذياب يطير أمام عينك وهو ما فيه شيء ،،أحيانا اذا قمت من النوم تنظر شيء يطير أمام عيونك وهو ما في شيء هذا الذي تفرق الآن فيه هو وهم وإلى الشيء واحد هذا الرجل جاء لكل الناس مخبط وإلى لا .
كل الناس الذين امامه ليسوا نسأل الله العافيه هذا وهم يقولون نحن أهل العقول ، أين العقول يا جماعة
فعندنا الآن ثلاثة أقوال ،،
1 ـ قول بن عربي ( أن الموجود شيء واحد والمشاهد أجزاءه ) .
2 ـ ابن سبعين يقول ( الموجود( كلي وما نشاهد جزئياته ) .
3 ـ الدنيو تلمسان يقول ( الي نشاهد كله جزء وتقسيمه الى شيء وشيء هذا وهم وإلى فإن الشيء
شيء واحد ، طيب هذه المذاهب تنطلي كل الناس ؟
لا تنطلي ، لاكن الذي غر الناس من هولاء أنهم يتظاهرون الذهد والتصوف والعفه.
والعامه مثل ما قال ابن القيم في أول النونية ( الناس أكثرهم فأهل ظواهر ) ينظرون إلى هؤلاء عندهم زهد وعفة وسلوك فيقولون هذا هو الحق ، فلهذا غرو الناس كل هؤلاء الذين ذكرهم المؤلف كلهم من الصوفيه ،، فالناس يزهدون فيهم ، يغترون بهم فيظنون أنهم على حق .
قال رحمه الله تعالى:
ولربما قالا مقالته كما قد قالا قولهما بلا فرقان
وأباسواهم ذا وقال مضاهر تجلوه ذات توحد ومثان
فالظاهر المجلو شيء واحد لاكن مظاهره بلًا حسبان
هذ عبارات لهم فطمونها ما ثم غير قط في الآيان
فالقوم ما صانوه عن إنس ولا جن ولا شجر ولا حيوان
كلا ولا علو ولا سفل ولا واد ولا جبل ولا كثبان
كلا ولا طعم ولا ريح ولا صوت ولا لون من الألوان
لاكنه المطعوم والملبوس وال مشموم والمسموع بالآذان