الصفحة 157 من 839

قوله ( ومدعي العرفان ) إبن عربي يقول إن هذا الكون هو الله وما نشاهد أجزاء كأعضاء الإنسان أنا مثلًا واحد وهذه وهذه رجل أجزاء عين وهذا أنف وهذا فم يقول الخلق يعني الموجوات شيء واحد التفرق هذا بمنزلة الأجزاء فهو كل والمخلوقات أجزاءه وأما الثاني من التلمساني: فقال إبن ... سبعين ( بل هو كلي وهذه جزئياته .

والفرق بين الكل والكلي والجزء والجزئي ، الكلي والجزئي بالمعاني والكل والجزء بالأجسام ولهذا يقول ابن سبيعن ، هذه أجناس وهذه أنواع المخلوقات أنواع ،،

والخالق مهو من باب اختلاف الكلي مع الجزئي وعلامة الفرق بينهما إن صح أن يخبر بالأكبر عن الأصغر فهو من باب الجزئي وإن لم يصح فهو من باب الجزء ..

الكلمة اسم وفعل وحرف انقسام الكلمة إلى اسم وفعل وحرف هذا من باب تقسيم الكليء الي جزئياته ،، لماذا لأنك تقول الإسم كلمه . ،

الفعل كلمه تخبر بالأكبر عن الأصغر الحرف كلمه إذن هذاكلي وجزئي الكل والجزء لا يصح أن تخبر أن تخبر بالأكبر عن الأصغر ، هل يصح أن أقول اليد إنسان ، لا يصح فهذا يكون كل وجزء ، اذا كنت لا تخبر بالأكبر عن الأصغر فهو من باب الكل والجزء .

مثال:

جاء واحد ثاني قال التلمساني: قال كلكم على خطأ الشيء شيء واحد ما يختلف لكن كوني أظن أن هذا حمد وهذا سليمان هذا وهم حسب الحسبان فقط وإلى الواقع أنهما شيء واحد فأنتم كونكم تعتقدون أن هذا جمل هذا حمار هذا كلب هذا حسب الوهم والخيال والحسبان الباطل والصواب انهما شيء واحد ،، هل هذا يتصور ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت