الصفحة 156 من 839

هذه القطعه رحمه الله أراد بها أو هذا الفصل اراد به الرد على الجهميه المعطله الذين يقولون أنه ليس الله فوق العرش فأراد رحمه الله أن يلزمهم بأحد أمور ثلاثه يقول فسئل المعطل نعم والله كان وليس شي غيره وبر البريه وهي ذو حدثاني هذا صحيح الله كان وليس شي غيره يعني كان ولم يكن شي معه ولا قبله سبحانه وتعالى وبرى البريه يعني خلقها والبريه فعيله بمعنى مفعوله فسئل المعطل هل براها خارج عن ذاته أم فيه حلت يقول ذاني لابد من أحداهما أو أنها هي عينه هذا الاحتمال الثالث ما ثم موجودان ما ثم مخلوق وخالقه وما شي مغاير هذه الاعياني لابد من أحدى ثلاث ما لها من رابع ايش الثلاث أن نقول أن المخلوقات هي عين الخالق أو نقول خلقها في ذاته أو خلقها خارج ذاته قسمه عقليه لايمكن أن تجد قسمن رابعن ولهذا قال خلوا عن الروغاني لما رئى أهل وحده الوجود أن هذا التقسيم حاصل قالوا قال ولذاك قال محقق القوم الذي رفع القواعد مدعي العرفاني هو عين هذا الكون يعني قال أن الله عز وجل هو عين هذا الكون ما فيه خالق ولامخلوق الكون خالق مخلوق فالكون هو الله نسئل الله العافيه وسبق لنا أنهم قالوا السماء هو الله والارض هو الله والانسان هوالله والبعير هو الله وهكذا نعم هو عين هذا الكون ليس بغيره أن وليس مباين الاكواني اذا قال ليس مباين الاكواني يعني ليس بائن من الخلق لزم أن يكون هو الخلق كلا وليس مجانب أيضًا لها فهو الوجود بعينه وعيانه قال أبن القيم أن لم يكن فوق الخلائق ربها فالقول هذا القول في الميزان يعني أن لم نقل أن الله فوق كل شي صار هذا القول هو القول يعني هو القول الراجح في الميزان يعني معناه أن لم نقل أن الله فوق كل شي لزم أن نقول أنه عين كل شي نعم لانه اذا قلنا أن الله ليس فوق الخلق ولا عن يمين ولا شمال ولا تحت ولاأمام ولا خلف ايش لزم ز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت