فهرس الكتاب
هذه القطعه رحمه الله أراد بها أو هذا الفصل اراد به الرد على الجهميه المعطله الذين يقولون أنه ليس الله فوق العرش فأراد رحمه الله أن يلزمهم بأحد أمور ثلاثه يقول فسئل المعطل نعم والله كان وليس شي غيره وبر البريه وهي ذو حدثاني هذا صحيح الله كان وليس شي غيره يعني كان ولم يكن شي معه ولا قبله سبحانه وتعالى وبرى البريه يعني خلقها والبريه فعيله بمعنى مفعوله فسئل المعطل هل براها خارج عن ذاته أم فيه حلت يقول ذاني لابد من أحداهما أو أنها هي عينه هذا الاحتمال الثالث ما ثم موجودان ما ثم مخلوق وخالقه وما شي مغاير هذه الاعياني لابد من أحدى ثلاث ما لها من رابع ايش الثلاث أن نقول أن المخلوقات هي عين الخالق أو نقول خلقها في ذاته أو خلقها خارج ذاته قسمه عقليه لايمكن أن تجد قسمن رابعن ولهذا قال خلوا عن الروغاني لما رئى أهل وحده الوجود أن هذا التقسيم حاصل قالوا قال ولذاك قال محقق القوم الذي رفع القواعد مدعي العرفاني هو عين هذا الكون يعني قال أن الله عز وجل هو عين هذا الكون ما فيه خالق ولامخلوق الكون خالق مخلوق فالكون هو الله نسئل الله العافيه وسبق لنا أنهم قالوا السماء هو الله والارض هو الله والانسان هوالله والبعير هو الله وهكذا نعم هو عين هذا الكون ليس بغيره أن وليس مباين الاكواني اذا قال ليس مباين الاكواني يعني ليس بائن من الخلق لزم أن يكون هو الخلق كلا وليس مجانب أيضًا لها فهو الوجود بعينه وعيانه قال أبن القيم أن لم يكن فوق الخلائق ربها فالقول هذا القول في الميزان يعني أن لم نقل أن الله فوق كل شي صار هذا القول هو القول يعني هو القول الراجح في الميزان يعني معناه أن لم نقل أن الله فوق كل شي لزم أن نقول أنه عين كل شي نعم لانه اذا قلنا أن الله ليس فوق الخلق ولا عن يمين ولا شمال ولا تحت ولاأمام ولا خلف ايش لزم ز