فهرس الكتاب
الصفحة 155 من 839
والله كأن وليس شي غيره وبرى البريه وهي ذو حرثاني فسئل المعطله هل براها خارجًا عن ذاته أم فيه حلت ذاني لابد من أحداهما وأنها هي عينه مع ثم موجودان ما ثم مخلوق وخالقه وما شي مغاير هذه الاعياني لابد من أدى ثلاث ما لها من رابع خلو من الروغاني ولذك قال محقق القوم الذي رفع القواعد مدعي العرفاني وهو عير هذا الكون ليس بغيره أن وليس مباين الاكواني كلا وليس مجانب أيضًا لها فهو الوجود بعينه وعياني أن لم يكن فوق الخلائق ربها فا القول هذا القول في الميزاني اذ ليس يعقل بعد الاأنه قد حل فيها وهي كلابداني والروح ذات الحق جل جلاله حلت بها كمقلت النصراني .
حجم الخط: