فهرس الكتاب
وعليهموا رد الأئمه أحمد وصحابه من كل ذي عرفان
فهموا خصوم لكل صاحب سنه وهم خصو م لمنزل القرآن
ولهم مقالات ذكرت اصولها لما ذكرت جملة الأوزان
بسم الله الرحمن الرحيم .
هذا الركب هم لجهية ومن قال بقولهم ، يقولون إن الله تعالى بذاته في كل مكان . في المسجد في السوق في الحمام في الطائرة ولاريب أن هذا كفر محض واليعاذ بالله ولا أحد يستطيع أن يصف الله بهذا الوصف بهذا الوصف وله مسكت عقل او دين النصارى عليهم لعنه الله قالوا إن الله حل في عيسى ابن مريم حتى صارعيسى إلاهًا ونزل الى الأرض يفدي المساكين والمظاليم وينشر المحبه بين العالمين ،، وهذه عقيدتهم في عيسى ن هؤلاءما قالوا أنه حال في واحد من المخلوقات وهذا حالهم في كل مكان ، وهذا يلزم عليه إما تعدد الخالق أو تجزؤء الخالق إما أنه اجزاءوأصال كل جزء في جهة وإما أنه متعدد لا واحد هذا بقطع النظر عن تصور هذه القضية نقص عظيم في جانب الله فإن هذا القول يستلزم النقص العظيم في جنب الله / المؤلف رحمه الله تعالى يقول إن لهم مقالات أخرى غير هذه ذكرت أوصولها لما ذكرت الجهم في الأوزان يعني ستأتي انشاء الله لآنه سيفرد الكلام عن الجهية في فصل واحد .
( فصل في قدوم ركب آخر )
وأتى فريق ثم قارب وصفه ،، هذا ولاكن وجد في الكفران
فأسروا قول معطل ومكذب ،، في قالب التنزيل للرحمان
اذ قال ليس بداخل فيناولا ،، هو خارج عن جملة الأكوان
بل قال ليس ببائل عنها ولا ،، فيها ولا هو عينها ببيان
كلا ولا فوق السموات العلًا ،، والعرش من رب ولا رحمان
والعرش ليس عليه معبود سوى ،، العدم الذي لا شيء في الأعيان
بل حظه من ربه خط السرى ،، منه حظ حوائح البنيان
لو كان فوق العرش كان كهذه ،، الأجسام سبحان العظيم الشاني