الصفحة 166 من 839

قال: لا تفضلوني على يونس ابن مته ،، يعني لا تفضلوني في القرب من ربي على زعمه على يونس بن مته فأنا وإياه عند الله سيان حين كان هو في بطن الحوت وأنا فوق السموات السبع ،، وهذا يدل أن العلو والسفل لا ينسباب الى الله عزوجل هما ينسبان الينا والسفل خد العلو ، العلو في طرف وهذا في طرف لا يلتقيان ،، لا كنها بالنسبه لله سيان ،، ولاكنه جاء بهذ الشرح على صيغته الغاز حتى يتشوش الناس فقالوا اشرح لنا فقال: لا حتى اعطوه الفًا من الذهب العتيق ( الف دينار ) فلما اعطوه ألف دينار بين لهم شرح ما يقول وأن الله ليس فوق السموات ، لو كان فوق السموات لكان قرب محمد إليه أقرب من يونس ، لاكنه في كل مكان يونس ومحمد وغيرهما على حد سواء ،، يقول ويدل لذالك أن الرسول صلى الله وعليه وسلم ما قال لا تفضلوني على موسى على ابراهيم وعلى غيره من الأنبياء قال على يونس لأن يونس هو الذي صار البحر ولا شك أن هذا والعياذ بالله من التحريف الذي يحمل عليه الهوى ، هو تحريف من أبطل الباطل ،، فالنبى عليه الصلاة والسلام لم يتعرض اطلاقًا للعلو والسفل ، لاكن يونس عندما خرج على قومه مغاضبا راى أن اليه لا يقدر عليه وحصل ما حصل ربما يقع في بعض نفس الناس تنزيف رتبه يونس والنيل من قدره فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أو نهى النبى صلى الله وعليه وسلم أن يفضل على هذا النبى الذي قد يتصور الإنسان أنه عليه الصلاة والسلام ،،

أنه قد نزل قدره بسبب ما حصل منه ،، ولا شك عندما تقول محمد أفضل من يونس وقد ذهب الذهن الى ما حصل من يونس ما الذي يقع في نفسك ؟

التقليل من شأنه ولهذا نهى أن يفضل محمدًا على يونس وإلى فقد ثبت أن الله يقول (( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت