الصفحة 167 من 839

هذا الركب الآخر يقول إنه ذهب يطلب الله وفتش يمين شمال ولاكنه لم يجده أحدًا هداه اليه الى أهل الحديث هم الذين هدوه اليه ، وبينوا أن الله فوق السموات العلى ،، واستدل المؤلف على علوا الله تعالى بأدله نأخذئها واحدًا ،، واحدًا قالوا الذي تطير فوق السماء وفوق كل مكان ، وهو الذي حقًا على العرش استوى لاكنه استولى على الأكوان هذاالبيت اضبطوا مهم ، استوي على العرش واستولى على الأكوان ، ما فاستولى ما تصلح للعرش ، بل استولى لكل الأكوان ، أما استوى فهي خاصة بالعرش ، ثم استدل المؤلف

على علوه بقوله ( إليه يصعد كل قول طيب ) وقوله ( وإليه يرفع سعي ذي الشكران ) والعمل الصالح يرفعه ، والروح والأملاك منه تنزلت والتنزيل لا يكون الى من أعلى ، هذا نوع ثاني من الدلالة على العلوه ، علو الأشياء اليه تدل على علوه ونزولها منه تدل على علوه ايضا قال رحمه إليه ( أيدي السائلين توجهت نحو العلو ) هذا دليل فطري ، ما قال قائل قط الى رفع يديه إلى السماء ( اليه عرج الرسول ) هذا هتل الأول تعرج الأشياء إليه لأنه فوق ، لا كنه قوله ( فمن قربه من ربه قوسان ) هذا كلامه هنا وكلامه في التبيان في أقسام القرآن يخالف ذالك ، حيث ذكر في قوله تعالى ( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ) أن المراد به جبريل ، وهذا هو الصواب ولاكن المؤلف كغيره من المجتهدين يكون له في المألسه قولان أو أكثر وهذه من مسائل الأصول التي اختلف فيها السلف رحمهم الله تعالى .

قال رحمة الله تعالى

إليه قد رفع المسيح حقيقة ولسوف ينزل كي يري بعيان

هذا من النوع الأول رفع الأشياء اليه وإليه تصعد روح كل مصدق هذا من الأول .

اليه آما ل العباد توجهة ،، من النوع الثالث وهو الفطرة سألت عنهم رفقتي وأجبتي أصحاب جهم هذا يدل على أن الرجل جهميًا حزب جنكز خان هو أول من ملك من المغلول بهذا الإسم ثم قال من هؤلاء ،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت