الصفحة 17 من 839

هذه القطعة يقول أن الجهم كما منع التسلسل في الماضي منعه في المستقبل ، وعيدتنا القل بالتسلسل ماضيًا ومستقبلًا وهذا لا يمكن أن يكون فيه إشراك مع الله أبدًا ، هم يقولون التسلسل ممنوع في الماضي والمستقبل ، أفعال الله في الماضي ليست دائمة وأفعال الله في المستقبل أيضًا ليست دائمة ، قال الجنة الآن غير مخلوقة ، والنار غير مخلوقة ، يعني يلزم كما قال أن كل ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجنة وما فيها والنار وما فيها كلها كذب أو تخيلات خيلت للرسول صلى الله عليه وسلم وليست بحقيقة ، إذا خلق يوم القيامة أيضًا لا تبقيان بل تفنيان وما فيهما من نعيم وسكان وكل شيء يفنى وتزول لأن عنده قاعدة لابد من نهاية في الأول وفي الآخر فليس هناك استمرار لفاعلية الرب لا أولًا ولا آخرًا ، الله عز وجل كان معطلًا سيكون في الآخر معطلًا ما يفعل العياذ بالله ، فجاء رجل وهو العلاق وهو علاف قال لا أنا لا أقول بمنع التسلسل ، لكن الممنوع تسلسل الحركات أما الإيمان فتبقى ، الإيمان تبقى ، الجنة النار تبقيان وساكنيها يبقون لكن حركاتهم تفنى يصيرون كالحجارة ، ابن القيم قال ما حال من كان يغشى أهله عند انقضاء تحرك الحيوان إذا صار عند فناء الحركات ، ه على زوجته ، على حورية من الحور العين ، ويوم أن وصلت القيامة ، وقعت الواقعة وبطلت الحركات يبقى رجل وامرأته متطابقين إلى ما لا نهاية . ... ه أكله من صحفة خوان

عند تفتح الأسنان

وكذاك ما حال الذي رفعت يدا

فتناهت الحركات قبل وصولها للفم

أمامه مائدة يأكل لما رفع اللقمة بطلت الحركات ، إلى مالا نهاية فيه هذا يصح التسلسل فيه ويبقى المسكين لا وصلت اللقمة إلى فمه ولا هي على الصحفة والخوان . ... منه إلى قنون القنوان

كذلك ما حال الذي امتدت يد ... يبقى كذلك سائر الأزمان

وتناهت الحركات قبل أخذها ... الله قد رسخت على الأبدان

تبًا لهاتيك العقول فإنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت