فهرس الكتاب
المراد بذلك يوم القيامة يوم المعاد فأذا كان كذلك فكيف يشكل الأمر فالصواب المقطوع به أن ماذكر في { الم تنزيل } السجده ، هو وم في الدنيا ، أي أن الله يدبر الأمر من السماء الدنيا إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنه ، خمس مائة للنزول وخمس مائة للعروج وينتهي الأمر 0 في يوم القيامة يعذب الكافرون أو يقع بينهم العذاب في يوم كان مقداره خمسين ألف سنه وإن شأتى فقل تعرج الملائكة والروح إلى الله في ذلك اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنه ولا مانع أن يكون لهم عروج في ذلك اليوم لكن مع ذل نحن نرى أن الذي في { الم تنزيل } السجده ، هو مقدار المسافه مابين الأرض والسماء وأن ما في سورة المعراج هو مقدار الزمن يعني أن اليوم طويل لأن المساحة كبيره بل اليوم طويل مقداره خمسين أل سنة ثم بعد ذلك ينتهي كل شئ ويؤول أهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار 0 قال: هذا ومانضجت لدي وعلمها الموكول بعد أي بعد ما ناقش هذه المناقشة لمنزل القرآن ثم قال: وأعوذ بالرحمن من جزم بلا علم نعم، استعاذ بالله من أن يجزم بأحد القولين بلا علم وهذا هو الواجب على كل مسلم كل مؤمن إذا كان عنده تردد بالأمر لا يجوز أن يجزم به 0 وهذا جزم السلف ، الأمام احمد رحمة الله وهو من أئمة السلف إذا سأل عن شيء قال أرجو ، أو يعجبني ، أولا يعجبني ، أولا أقول أو أجبن عن هذا أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي تدل على ورعة رحمة الله 0 لكن عندنا في الوقت الحاضر ماشاء الله عندنا شباب في أول درجه من طلب العلم ثم يقول عن مسأله يتردد فيها الفحول من أهل العلم يقول: هذاحرام قطعًا ، وهذه واجبًا قطعًا ، ويجد الموالاة والمعاداة على هذه المسألة وكيف هذا هذا خطأ عظيم 0 الواجب أن الإنسان يتأدب مع الله لأن الذي يفتي أو يقول يتكلم عن من ، عن الله عن شريعة الله العلماء ورثة الأنبياء ، وخلفاء الأنبياء فيجب أن يتأنى ولا يجزم بالشيء إلا بعلم ولهذا أعوذ