فهرس الكتاب
يقول إن السفق الذي هو السماء يزول ودليل هذا قولة تعالى ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ) إذا كان كذالك يبقى عروجهم من الأرض إلى أين إلى العرش تقصد ولهذا قال فعروجهم للعرش والرحمن ثم قال هذ وما اتضحت لذي أكثر النسخ معكم وما اتضحت كذا نعم لكن فيه نسخة وعليها شرح ابن عيسى رحمة الله هذا وما اتضحت لدى والنضج بمعنى الكمال ومنه نضجت اللحمة ونضج الطعام يعني كمل وستوى كأن المؤلف رحمة الله في النهاية شك في الأمر وقال إنها مانضجت والحقيقة أن هذه تعتبر مرتبة ثانية بعد أن بحث وناقش رحمة الله في النهاية تردد معندنا ألآن ثلاث مقامات جزم بأن اليومين واحد 0 بأن اليومين مختلفان 0 تردد كما في حال أبن القيم أخيرًا 0 والصواب الجزم بأنهما يومان والسياقان لا يتفقان أصلا ، يختلفان في العدد هذا ألف وهذا خمسون يختلفان في الندى يعرج { الم تنزيل } السجدة الذي يعرج الأمر وهذا الذي تعرج الملائكة ثالثأ ، يشدة الذي في سأل الحديث الصحيح أن