فهرس الكتاب
فيكون ذكر عز وجهه في ... ... ... هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان
ويكون ذكر عز وجهه عروج من عروج الملائكةفي هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان ولكن نقول له رحمة الله أين في الآية أنها تعرج في الدنيا إلى الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة نعم أين هذا إذا جعلنا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة متعلق بتعرج لزم أن يكون العروج متى في الدنيا إذا قلنا أن قولة في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة متعلق بتعرج فمتى يكون العروج يوم القيامة مفهوم فكيف يقول رحمة الله أن ذكر عروجهم في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان يعني الله لم يذكر أنهم يعرجون في هذه الدنيا خمسين ألف سنة والذي في صلته
( ألم تنزيل ) السجدة 0 ما الذي يعرج الأمر فهو الملائكة ولا ذكرت الملائكة أطلاقًا ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ) ويكون ذكر عروجها في هذه الدنيا ويوم قيامة الأبدان يعني أن عروجهم في الدنيا ويوم القيامة خمسين ألف سنة ( فنزولهم أيضًا هنالك ثابتًا ) ( كنزولهم أيضًا هنا لشان ) نعم نزولهم عروجهم فنزولهم أيضًا هنالك الأشاره إلى يوم القيامة ثابت لأنه ثبت أن الملائكة تنزل من السماء وكما قال تعالى وجاء ربك والملك صفًا صفا كنزولهم أيضًا كنزولهم أيضًا هنا في الدنيا لشان كما قال تعالى في نزولهم في الدنيا تنزل الملائكة والروح فيها ونزولهم وعروجهم بعد القضا كعروجهم أيضًا هنا فلهم إذًا شانان عروجهم يوم بعد القضاء قضا أيش يعني بعد أن يقضي الله تعالى بين الخلائق كعروجهم أيضًا هنا هم يعرجون هنا نعم الملائكة يعرجون من الأرض إلى السماء ومن ذلك الملائكة الموكلون بحفض الإنسان موكلين بهم في الليل وملائكة في النهار إذا جاء ملائكة النهار عرجت ملائكة الليل وإذا جاءت ملائكة الليل عرجت ملائكة النهار 0
ويزول هذا السقف يوم ميعادنا ... ... ... فعروجهم للعرش والرحمن