فهرس الكتاب
إسلام والإيمان والإحسان ... ولكان عند الناس أولى الخلق بال
لم يختلف منهم عليه اثنان ... ولكان هذا الحزب فوق رؤسهم
واخلع أزارك وارم بالأرسان ... فدعي التكاليف التى حملتها
فوق السمات الناس من ديان ... لاكن جعلت حجاب نفسك اذ ترى
والعرش تخليه من الرحمن ... لو قلت ما فوق السماء مدبرًا
كلا ولا متكلمًا بقرآن ... والله ليس مكلمًا لعباده
قول بدا منه الى إنسان ... ماقال قط ولا يقول ولا له
وعلمت أن الناس في هذيان ... فمللت طلسمة وفزت بكنزه
من خلقه إن قلت موجودان ... لاكن زعمت بأن ربك بأئن
والكرسي حقًا فوقه قدمان ... وزعمت بأن الله فوق العرش
وإبراهيم من فوق سبع ثمان ... وزعمت أن الله يسمع خلقه
واليه يرجع آخر الأزمان ... وزعمت أن كلامه من بدا
إلى لذي الجسمان ... ووصنفته السمع والبصر الذي
وكرامة ومحبه وحنان ... ووصفته بإرادة وقدرة
في الكون من سر ومن إعلان ... وزعمت ان الله يعلم كلما
عرب يقوم بغير ذي حثمان ... والعلم وصف زائد عن ذاته
بسم الله الرحمن الرحيم
لكن الذي يتبين به المعنى أن نقول قولة في يوم كان مقداره انتبهوا هل هو متعلق بتعرج أو متعلق بواقع نقول بواقع يعني واقع في هذا اليوم ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) في هذا اليوم في كان مقداره خمسين ألف سنه وتعرج الملائكة والروح تبع لقولة للمعارج وانقطع الكلام بها وحتى لو قلنا أن قولة في يوم متعلق بتعرج فأنة لا يتعين به ما ذهب إليه أبن القيم لأنه من الجائز تعرج الملائكة ورح إلية في ذلك اليوم يعني يوم القيامة فممكن ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إلى الله في ذلك اليوم ولا مانع فإن الملائكة في ذلك اليوم قد تعرج إلى الله عز وجل بما شاء الله وعلى كل تقدير فأن ماذهب إليه أبن القيم رحمة الله يدل على أن الإنسان فهما بلغ في العلم فأنه لا يخلو من الخطأ فيما نرى والعلم عند الله يقول
(فنظر ) فاليوم بالتفسير أولى من عذاب واقع للقرب والجيران 0