الصفحة 171 من 839

نحو العلو بفطرة الرحمن ... وإليه أيدي السائلين توجهة

في قربه من ربه قوسان ... وإليه عرج الرسول فقدرة

ولسوف ينزل كي يري بعيان ... وإليه قد رفع المسيح حقيقة

عند الممات فتنجلي بأمان ... وإليه تصعد روح كل مصدق

بلا تواهن فان ... وإليه آمال العباد توجهة

الى عليها الخلق والثقلان ... بل فطرة الله التى لم يفطرو

إقرارهم لا شك بالديان ... ونضيرو هذا أنهم فطرو

مرض بداء الجهل والخذلان ... لاكن ألو التعطيل فهم أصبحو

أصحاب جهم حزب جنكز خان ... فسالت عنهم رفقتي وأجبتي

جاؤ بأمر مالئي الأذان ... من هؤلاء ومن يقال لهم فقد

ذو باطل صاحب البرهان ... ولهم علينا صولت ما صالها

قتل الصواعق ليس ذا الجبان ... أو سمعتم قولهم وكلامهم

من تحتهم ما أنتموا سيان ... جاؤ كمو من فوقكم وأتيتموا

بنحاتت الأفكار والأذهان ... جاؤكموا بالوحي لاكن جئتموا

تسمع مقال مجسم حيوان ... قالوا مشبهة مجسمة فلا

بعساكر التعطيل غير جبان ... والعنهمو لعنًا كبيرًا واعز هم

أولا فشردهم عن الأوطان ... واحكم بسفك دمائهم وبحبسهم

من اليهود وعابد الصلبان ... حذر صحابك منهموا فهو أظل

قال الرسول فتنثني بهوان ... وإحذر تجادلهم بقال الله أو

فيه قوى الأذهان والأبدان ... أناهم أولى به قد أنقذوا

ويل للأخبار والقرآن ... فإذا بليت بهم فغالطهم على التاْ

آجاد ذايل لصحبنا أصناف ... وكذالك غالطهم على التكذيب لل

فاحفضها بيديلك والأسنان ... أوصى بها أشياخنا أشياخهم

فابذل بإيراد وشغل زمان ... وإذا اجتمعت وهم بمشهد مجلس

أخبار والتفسير للفرقان ... لا يملكوه عليك بالأثار وال

عارضت ذنديقااحالو فان ... فتصير إن وافقت مثلهم وإن

فابد ولو بالغشر والهذيان ... وإذا سكت يقال هذا جاهل

أشياخنا في سالف الأزمان ... هذا الذي والله أوصانا به

ومطيتى قد آذنت بحران ... فرجعت من سفري وقلت لصاحبى

ما تم شياء غير ذي الأكوان ... أثقل ركابك واسترح من سيرنا

كان المحسم صاحب البرهان ... لو كان للأكوان رب خالق

كان الجسم صاحب الإيمان ... أو كان رب بائن عند ذوي الورى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت