فهرس الكتاب
وكذاك معراج الرسول إليه حق ... ... ثابت مافيه من نكران 0 معراج الرسول إلي الله عز وجل وذلك ليلة الإسراء وكان في ربيع الأول على المشهور قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات عرج بالنبي عليه الصلاة والسلام إلى السماوات السبع ببدنه وروحه ، عرج إليه بالبدن والروح ليس بالروح فقط لو كان به لروح فقط ما أنكره قريش لأن المنامات لا تنكر لا كنه عرج به بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم أول: أسري به من المسجد الحرام من الحجر الذي هو لحطيم أسري به من هناك على البراق بصحبة جبريل عليهما السلام البراق هذا دون البغل وفوق الحمار وبه عجيبة يضع خطوه عند منتهى طرفه الخطوه مد بصره هو وبصره قوي بلا شك يعني طيران ولذلك وصلة إلى بيت المقدس وصلى بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام وعرج به جبريل إلى السماوات سبحان الله في ليله واحدة يا جماعة مسافات عظيمة لا يعلمها إلى الله وكان هذا في ليلة واحدة
يستفتح جبريل ويقال من معك هل أرسل إليه إذا أخبره من معه فيقول نعم ومر على الأنبياء والرسل في كل سماء حتى وصل إلى السماء السابعة إلى سورة المنتهى التي سمع فيها صريف الأقلام ، الأقلام التي تكتب مايكون في اليوم و الليلة سمعهن النبي عليه الصلاة والسلام وصل إلى مكان ما وصل إليه بشر عرج به إلى الله عز وجل يقول المؤلف:
وكذاك معراج الرسول إليه حق ثابت ، بدلالت الكتاب والسنة ففي سورة الإسراء دليل الإسراء { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } وفي أول سورة النجم قصة المعراج { والنجم إذا هوا ماضل صاحبكم وما غوى } إلى قولة { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } هذه الآيات كلها في المعراج يقول:
بل جاوز السبع الطباق وقد دنا ... ... منه إلى أن قدرت قوسان 0