الصفحة 183 من 839

ومن كره لقاء الله كره الله لقائه قالت: يارسول الله كلن يكره الموت كلنا يكره الموت قال: ليس ذالك يعني ليس الأمر كما تضنين المؤمن إذا حضره الموت وبشر بالجنة احب لقاء الله لأنه يبشر بنعيم أكثر من الدنيا با آلاف المرات و لايقاس فتحب روحه لقاء الله وتخرج وقد سهل عليها الخروج حتى إنه تسل من بدنه كما تسل الشعرة من العجين سلها سيهل لكن روح الكافر والعياذ بالله إذا بشرت بالغضب والسخط تفرق في البدن هربت من سوء مابشرت به فينزعها ملك الموت كما ينزع الفود من الصوف المبلول الفود الذي يغزل به مدري عر فتموه ولا لاعبارة عن خشبتين فيها مسامير يكون فيها الصوف يقال فيها هكذا من أجل تبديده إذا تشبه الصوف بهذا الفود مايستطيع ينزع فهو ينزعها بأشد مايمكن والعياذ بالله تكبره لقاء الله لأنها بشرت بماذا بالعذاب والغضب ومايسوئه ولهذا قال المؤلف ( لما تفوز بفرقة الأبدان ) تفرح وتسر إذا بشرة بروح وريحان ورب غير غضبان فرحة بأخذها ملك الموت ويعطيها الملائكة الذين حضروا وهم معهم كفن من الجنة وحنوط من الجنة فيعلونها في هذا الكفن والحنوط ثم يصعد ون بها إلى الله فتنفتح لها أبواب السماء وخلاف المكذب فأنهم يصعدون بها إلى السماء ثم تغلق أبواب السماء دونها وتطرح على الأرض طرحًا والعياذ بالله وهذا أشد مما لو لم يصعدوا بها لأنها لوبقيت بالأرض كان أهون مما يصعد بها إلى السماء ثم ترد من هناك أليس كذلك إذاء روح المؤمن اللهم يجعلنا وإياكم منهم هذه تفوز إذا فارقت البدن لأنها تنتقل إلى خير مما أنتقلت منه 0

حقًا إليه كي تفوز بقربة ... ... ... وتعود يوم العرض للجثمان 0

تفوز بقربة لأنها في الجنة تشرح في وأستجارها هناك فإذا كان يوم القيامة ونفخ ف الصور خرجت أرواح المؤمنين منها والصور وعليها نور حتى تكون في الأبدان تحل با لأبدان حلولًا أيديًا ما عاد تخرج من هذا بعد يقول:

وتعود يوم العرض للجثمان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت