الصفحة 182 من 839

إيعاد من موسى إلى الله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فض عليه خمسين صلاة فقبل ورض واسلم إلى الله ظاهرًا وباطنًا ولما نزل إلى الأرض مر بموسى وكان موسى عليه الصلاة والسلام قد غبط النبي عيه الصلاة والسلام على ما أعطاه الله من الفضائل فقال له: ما الذي فرضه الله عليك وعصى أمتك قال: فرض علي خمسين صلاة في كل يوم ولليلة قال: لا إن أمتك لا تطيق ذلك إني قد جربت الناس وعالجة بني إسرائيل أشد المعالجة فذهب إلى ربك فسأله التخفيف لا أمتك وهذا من توقيف الله عز وجل لا لفرضها خمسين ، ولا لتنبيه موسى لرسول عليه الصلاة والسلام فرجع إلى الله صعد من موسى إلى الله لأن موسى في أي السموات في السماء في السماء السادسة وجع إلى الله عز وجل ومانرال يتردد بين موسى وبين الله حتى صارت خمسًا في الفعل وخمسين في الميزان الحمد لله خمسين في الميزان على أن الحسنة بعشر أمثالها لأنه لو كان لذلك لم يكن الصلاوات منيرية لكن خمسيين في الميزان على أتنا نصلي خمسين بالفعل ماهو بالثواب لأن الثواب كل محسنات هكذا الحسنة بعشر أمثالها فالخمس بخمسين لكن المراد أنها خمس في الميزان أي أننا نعطي أجر خمسين صلاة وهذه والحمد الله من نعمة الله أن الله عز وجل خفف عنا وأعطانا مافرضه عينا أولًا قال:

وكذاك رفع الروح عيس المرتض ... ... حقًا غليه جاء في القرآن

وين ( بل رفعه الله إليه ) إذ قال اله { يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا } وفي هذا دليل على أن الله في العلو

وكذاك تصد روح كل مصدق ... ... ... لما تفوز بفرقة الأبدان

نعم ـ لم تفوز بفرقة الأدانى ، يعني أن روح المؤمن تفوز إذا فارقت البدن كيف تفوز كلًا يكره الموت نقول: نعم هذا الأشكال أو ردته عائشة رضي الله عنها هل النبي صلى الله عليه وسلم حدث النبي أن من أحب لقاء الله أحب الله لقائه ، 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت