الصفحة 188 من 839

الحفضه وكذلك ، معراج الرسول وكذلك رفع الروح هذا في القرآن ، صعود الروح من القبر ، ودعاء المظطر ودعاء المظلوم 0 الذي أقره من الله عز وجل المؤلف يرى رحمة الله أي معرج الرسول يتجاوز النبي صلى الله عليه وسلم السبع الطباق وقد دنا منة إلى أن قدرت قوسان ، ذكرنا أن القول الراجح في هذه المسألة إن الذي دنا هو جبريل وها نحن نقرر ذلك بأذن الله نقول: إن الذي دنا فتدلى مكان قاب قوسين أو أدنى هو جبريل لأن الدلالة اللفضية والمعنوية كلها تؤيد ذلك أما الدلالة اللفضية فسياق الكلام يرجع فيه الضمير إلى مرجع واحد ولنقرأ ( علمه شديد القوى ) وهو جبريل ( ذو مرة مستوى ) جبريل ( وهو بالأفق الأعلى ) جبريل ثم دنى من الأفق الأعلى ( فتدلى مكان قاب قوسين أو أدنى ) الذي دنا فتدلى هو جبريل ، بقي علينا ( فأوحى إلى عبده ما أوحى ) ليس هنالك مانع أن يكون اوحى جبريل إلى عبده أي إلى عبدالله فيكون فاعلى أوحى جبريل والضمير في عبده الله يعود إلى الله عز وجل وأختلاف الضميرين هنا متبين من السياق لأن محمد صلى الله عليه وسلم لايمكن أن يكون عبد لجبريل لايمكن أن يكون عبد لجبريل أما الوحي فيمكن أن يكون من الله ويمكن أن يكون من جبريل ولهذا يمكن أن نقول إن الضمير في اوحى يحتمل أن يعود إلى جبريل كيفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت