الصفحة 189 من 839

كيفية الضمائر السابقة ويحتمل أن يعود إلى الله ( فأوحى الله إلى عبده ) ويدل ذلك من حيث المعنى أن قولة فتدلى لا تليق بالله لأن الله سبحانة وتعالى لا يتدلى لأن التدلي هو القول من الأعلى ويؤيد ذلك من حيث المعنى قولة تعالى ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى ) يعني مره أخرى رآه رأي النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عند سدرة المنتهى ولهذا ثبت في الحديث في الصحيح ( أنه أي النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته مرتين مرة في غار حراء ومرة عند سدرة المنتهى 0 وبهذا يتبين أن ماذهب إليه أبن القيم في هذه المسأل قول ضعيف وإن كان قد قال به كثير من المفسرين لكنه ضعيف( دنو جبرل من الله عز وجل أو من محمد صلى الله عليه وسلم ) من محمد ، نعم لأنه قال: فتدلى لأنه لو في البلاد كان يقول فصعد 0

فصل

هذا أو سادسها وسابعها النزول ... ... ... كذلك التنزيل للقرآن

والله أخبرنا بأن كتابة ... ... ... تنزيله بالحق والبرهان

أيكون تنزيلًا وليس كلام من ... ... ... فوق العباد أذاك ذو إمكان

أيكون تنزيلا من الرحمن ... ... ... ... ولرحمن ليس مباين الأكوان

وكذا نزول الرب جل جلاله ... ... ... في النصف من الليل وذاك الثاني

فيقول لست بسائل غيري ... ... ... بأحوال العباد أنا العظيم الشان

من ذاك يسألني فيعطى سؤله ... ... ... ... من ذا يتوب إلى من عصيان

من ذاك يسألني فأغفر ذنبه ... ... ... ... فأنا الودود الواسع الغفران

من ذا يريد شفاءه من سقمه ... ... ... ... فأا القريب مجيب من نادان

ذا شأنه سبحانه وبحمده ... ... ... ... حتى يكون الفجر فجرًا ثان

ياقوم ليس نزوله وعلوه ... ... ... ... حقًا لديكم بل هما عدمان

وكذا يقول ليس شيئًا عندكم ... ... ... لا ذا أولا قولًا سواه ثان

كل مجاز لا حقيقة تحته ... ... ... أول ويزد و انقص بلا برهان

هذا الفصل ذكر فيه المؤلف دليلًا أو نوعين من الأدلة على علو الله جل وعلا 0 منها النزول والتنزيل ، فالنزي للقرآن ( حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته ) ( تنزيل العزيز الحكيم ) والآيات في هذا كثيرة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت