الصفحة 190 من 839

يقول: هذا وسادسها وسابعها النزول ... ... كذلك التنزيل للقرآن

والله أخبرنا بأن كتابه ... ... تنزيل بالحق والبرهان

في عدة آيات أخبر بأن كتابة الكريم تنزيل من عنده ، أيكون تنزيلًا ولا يكون كلام من فوق العباد ؟ الجواب ( لا يمكن ) أذاك ذو إمكان ؟ الجواب ( لا )

أيكون تنزيلًا من الرحمن ... ... ... والرحمن ليس مباين الأكوان

الجواب ( لا ) هذا التنزيل فإذا أخبر الله بأن القرآن تنزيل منه وهو كلامة لزم أن يكون الله عز وجل فوق كل شيء لان القرآن كلامة فإذا كان تنزيلة لزم أن يكون الله فوقه نعم أما النزول فقال:

وكذا نزول رب جل جلاله ... ... في النصف من الليل وذاك الثاني

النصف الثاني ينزل الله تعالى في النصف الخير من الليل إما حين يبقى الثلث وإما من حيث الإنتصاف إنتصاف الليل على روايتين في هذا و المشهور على أنه من الثلث لكن فيه رواية أنه من النصف وليس ببعيد أن يكون من النصف لكن إلى أن يطلع الفجر نزول رب جاء منا واتر عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه ينزل إلى السماء الدنيا ومن الذي ينزل ، ينزل هو نفسه وذلك لأن القاعدة العامة أن ما أضاف الله إلى نفسه من الفعال والصفات فهو له نفسه ، له نفسه لا لغيره كمثل خلق السماوات من خلقها هو نفسه أنزل من السماء من الذي أنزل هو نفسه استوى على العرش هو نفسه ( وهلم حبرا ) كل فعل أضافه الله لنفسه فهو له نفسه لا يعود إلى غيره نعم ( إن ربكم الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ) من الفاعل الله فهو الخالق وهو المستوى وكذالك

كل الضمائر في أي آيه من القرآن فإذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت