إذ كان صورتها تدل عليهما ... وليس لها بدافع دان (نعم)
إذ كان صورتها تدل عليهما ... هذا وليس لها بلافيدان
فلذاك قالبأن طاعات الورى ... وكذا كما فعلوا من عصيان
هي عين فعلٍ ربِ لا أفعالهم ... فيصح عنهم عند ذا نفعان
نفيٌ لقدرتهم عليها أولًا وصدورها ... منهم بنفسِّ ثاني
فيقال ماصاموا وماصلّوا ... ولاذكَوا ولاذبحوا من القربان
وكذا كما شربوا وماقتلوام ... سرقوا ومافيهم غوىُّ زان
وكذاك لم يأتوا اختيارًا فهمو ... بالكفر والإسلام والإيمان
إلا على وجه المجاز لأنها ... قامت بهم كالطعن والألوان
جُبروا على ماشاءه خلاقُهم ... ما ثم ذو عونٍ وغير مكان
والكل مجبورٌ وغير ميسرٍ ... كالميت أُدرج داخل الأكفاء
وكذاك أفعال المهيمن لم تقم ... أيضًا به خوفًا من الحدثان
فإذا جمعتَ مقاليته أنبج ... كذبًا وذورًا واضح البهتان
إذا ليست الأفعال فهل إلا هنا ... والربُ ليس بفاعل العصيان
فإذا انتفعت صفة الإله وفعله ... وكلامه وفعائل الإنسان
فهناك لاخلقٌ ولاأمرٌ ولا ... وحيُّ ولاتكليف عبدٌ ثانِ
وقضى على