... تضمن الشيئين: الشيء الأول: أن الله سبحانه وتعالى بفاعلٍ فعلا يقوم به، فليس بخالق خلقًا يقوم بذاته، وليس بمستوٍ استواءً يقوم بذاته، وليس بآتٍ يوم القيامة إتيانًا يقوم بذاته، وليس بنادٍ السماء الدنيا نزولًا يقوم بذاته، وليس برزاق رزقًا يقوم بذاته، لأنه هذه الأفعال حوادث ولو قامت بالرب عز وجل لكان حادثًا لأن الحوادث لاتقوم إلا بحادث. جعل التعطيل في قالت التنزيه من يسمع هذا الكلام يقال نعم صح طيب لكم في الحقيقة ليس تنزيهًا بل تعطيل لكمال الله عز وجل فيقول إن الله سبحانه وتعالى لايفعل فعلًا يقوم به، ثم يقول إن الإنسان أيضًا لايفعل فعلًا يقوم به نعم ويقول الجبر منهجه الذي قررت عين وساطته يقول الإنسان غير فاعل فعلًا يقوم به لأنه مجبر عليه من فاعل فعل الإنسان يقال الله هو فاعل فعل الإنسان وهذا من العجب فعل الله ينافنه عنه وفعل العبد يثبتنه الله . الجفون ماهول العقل يقول إن الإنسان ليس بفاعل مجبر على فعله زانا، سرق، قتل النفس، شرب الخمر كل ذلك مجبر صلى، صام، زكى، حج،برالوالدين، وصل الأرحام، أحسن إلى الجيران كل ذلك مجبر عليه ماله فيه أي عل هذه الأفعال التي تقوم للإنسان بمنزلة الأوساط التي تكون فيبدنه وأحمر، أبيض، أسود، طويل، قصير باختياره أم ليس باختياره نفس الأفعال بجهده الأعراض والأعراض والأوصاف كالأوصاف تمامًا ماله فيها أي إرادة أوعد مدره فنفى قدرة الإنسان عن فعله واختياره وقالوا إن العفل ليس فعله فهو ماصام ولاصلى ولازكى ولاحج إلى آخر نعم إذا ماكلفه الله شيئًا لايطيقه كما تكلف النعامة الحمل والطير.