الصفحة 223 من 839

هذه القطعة أيضًا: يقول المؤلف رحمه الله فيها: إن لقولنا في علو الله عز وجل فوق كل شئ ألف دليل بل ألفان من الأدلة كلها تدل على علو الله من العقل والنقل والفطرة والذوق كلها تدل على علو الله سبحانه وتعالى فوق كل شئ.

... كل يدل بأنه سبحانه ... فوق السماء مباين الأكوان

أو مباين الأكوان

... أترون أنا تاركون ذاك كله ... لجعاجع التعطيل والهذيان ...

يعني أتظنون .الجعاجع في الأصل صوت الرحى- هدير: قد يكون فيها طحن وقد لا يكون فلا يمكن أن ندع هذه الأدلة من أجل جعاجعكم أيها المعطلة وهذيانكم .

... يا قومي ما أنتم على شئ ... إلى أن ترجعوا للوحي بالإذعان

وهذا حق كل من خالف الوحيين فليس على شئ حتى تحكموه في الجليل ودقة الجليل الأمور العظيمة والدقيق الأمور التي من ليست عظائم الأصول وكذلك حتى تحكموا في العبادات وفي المعاملات في الأمور الاجتماعية والأمور الاقتصادية فمن حكم الوحي في شئ دون شئ فقد كفر بالوحي كله وليس بمؤمن لأنه إذا قال: أرضا بهذا وأحكم به ولا أرضا بهذا ولا أحكم به لم يكن متبعا لشرع الله وإنما متبعا لهواه إذ أن المتبع للشرع يقول: سمعنا وأطعنا في أمور العبادات والمعاملات والاقتصاديات والاجتماعيات وفي جميع شؤون الحياة يقول:

... قد أقسم الله العظيم بنفسه ... قسمًا يبين حقيقة الإيمان

... أليس يؤمن من يكون محكما ... غير الرسول الواضح البرهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت