الصفحة 258 من 839

التأويل بالنسبة لنصوص ، والتعطيل بالنسة لصفات متصفه الله بها ، فمثلًا يقولون المراد بالستوى الاستيلي ، هذا أي شئ تحريف هذا تحريف يسمونه هم تأويلً ، يقولون أن الله لم يستوي على العرش الحقيقة ، ينزه باكون مستوى على العرش حقيقة فعطلوا الصفه وهي صفه الاستوى وسموها تنزهًا

سميتم التحريف تأويلً كذا ... ... التعطيل تنزيها هما لقبان

وأضفتم أمرًا إلى ذات ثالث ... ... شرًا وأقبح منه ذا بهتان

إذًا عندنا جنايتنهم على النصوص وعلى البارئ جلا وعلا أما على النصوص تحرفوها وأما على الله فعطلوه من صفاته ، هناك أمرًا ثالث جنوا 0

فجعلتم الإثبات تجسيما وتشبيها ً ... ... وذا من أقبح العدوان

قالوا أن الذي يثبت الله هذه الصفات يكون مجسما ً مشبه الله بالخلق فعتدوا عدوانًا ثالثًا على من اثبت الصفات وسموه مجسمًا ومشبة ً فهذه ثلاثه جنايات على النصوص وهي الخبر وعلى المخبر عنهم وهو الله وعلى قابل الخبر وهم الذين أخذوا بالنصوص على ظاهرها 0

الأول: بالتحريف ، وثاني: باتعطيل ، وثالث ، بالتجسيم وتشبيه عتدوا عليهم وقالوا أنتم مشبهة مجسمة 0

فقلبتم تلك الحقائق مثل ما ... ... قلبت قلوبكم عن الإيمان

نعوذ بالله ، يعني قلبتم الحقيقة فسميتم التعطيل تنزيهًا وهو تعطيل ، وتحريف تأويلًا وهو تحريف ، وأثبات الصفات تجسيمًا وهو أثباتً للحقيقة لاكنكم قلبتم الحقائق مثل ماقلبت قلوبكما عن الأيمان القلوب والعياذ بالله تقلب كما قال الله تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كمالم يؤمنوا به أول مره ونمدهم في طغيانهم يعمهون 0

وجعلتم الممدوح مذمومًا كذا ... ... بالعكس حتى استكمل اللبسان

الممدوح جعلوه مذمومًا ، وما هو الممدوح في هذا الباب: هو أثبات الصفات والأخذ بظاهر النصوص جعلوة مذمومًا وجعلوا المذموم هو التحريف جعلوه ممدوحًا نعم يقول:

وأردتم أن تحمدوا بالإتباع ... ... نعم لكن لمن يا فرقة البهتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت