فهرس الكتاب
أرتم أن يحمدكم الناس بالإتباع نعم ولاكن نعم تحمدون لاكن لمن الشياطين أنتم تتبعون الشيطان وخوات الشيطان لما يافرقة البهتان ، والجواب جواب لمن لشيطان يعني أرتم من الناس أن يحمدوكم على أنكم المتبعون ولاكن لمن الشيطان نعم يافرقة البهتان 0
وبغيتم أن تنسبوا للابتداع ... ... عساكر الآثار والقرآن
وهذا لاشك أنه قلب للحقائق قالوا لعساكر الإيمان والآثار والقرآن قالوا هؤلاء بتدعه والحقيقة أن الإتبداع فيهم وليس في هؤلاء 0
وجعلتم الوحيين: يعني الكتاب والسنة 0
وجعلتم الوحيين غير مفيدةً ... ... للعلم والتحقيق والبهتان
ولهذا يقولون أن السنة لاتفيد العلم لأنها خبر آحاد ، القرآن لا يفيد العلم لا من حيث ثبوته لاكن من حيث دلالته وجعلوا للالفاظ معاني متعدده وقال هذا الفظ يحتمل كذا ويحتمل كذا ويحتمل كذا إذًا فدلالته غير قطعيه ولا تفيد العلم0
لاكن عقول الناكبين عن الهدى ... ... لهما تفيد ومنطق اليونان
لهما يعني: للعلم وتحقيق
عقول هؤلاء ومنطق اليونان وهما الذان يفيدان العلم وتحقيق 0
وجعلتم الإيمان كفرًا والهدى ... ... عين الضلال وذا من الطغيان
الإيمان جعلوه كفرًا كيف: يعني قالوا المثبت كافر جعلوه مجسم فيكون كفرًا يكون إيمانه هذا كفر طيب وجعلوا الهدى عين الضلال: يعني أن العلم جعلوه هو الضلال والجهل ، وذا من الطغيان لاشك 0
ثم استخفيتم عقولًا ما أراد ... ... ... الله أن تزكو على القرآن
حتى استجابوا مهطعين لدعوة ... ... التعطيل قد هربوا من الإيمان
استخفيتم عقولًا: يعني أنكم تهكمتم بها وستخفقتموها فهي كالقولة تعالى عن فرعون ( فستخفا قومة فالطاعوه )
ما أراد الله أن تركزو على القرآن: ما أراد الله أن تركزو على القرآن لأن الله لو أراد أن تزكوا هذه العقول على القرآن ماجبتكم ولا أطاعتكم ، ولاكن قال