الصفحة 27 من 839

إن الطوائف يعني أهل البدع فقسموا قول بهم أحدًا منهم سهم وأحد أخذ سهمين وأحد أخذ سهام كثيرة فمثلًا هو عطل من أسمائه وعطل الله من أوصافه، وعطل الله من أفعاله، وقال إن الإيمان شيء واحد وقال بالجبر وأنكر أن للعبد اختيارًا نعم خمسة أشياء. الناس قسموها من الناس من أقرب الأسماء وأنكر الصفات مثل المعتزلة ومنهم من أقرب بالأسماء وأنكر من الصفات سبقاوهم الأشاعرة ومنهم قال بأن الإنسان مجبر على عمله ولكن لايصح أن يقال بجر ولكنيقال أن عمله كسب له وخلق لله، كما قالت الأشاعرة ومنهم من قال إن الله تعالى لايوصف بالأفعال الاختيارية فاعلهم أن الناس واليعوذ بالله تقاسموا قول بهم فمنهم من أخذ نصيبًا ومنهم من أخذ نصيبين ومنهم ثلاثة ثم ذكر المؤلف رحمه الله أنه مانجا من أقواله إلا أهخل الحديث والقرآن اللهم اجعلنا منهم أهل الحديث وشيعه القرآن وتبرأوا من أقواله براءة حيدر من الشيعة من هو حيدر والحيد اسم من الأسد وقال ذلك حينما بارز حيد اليهودي قال أنا الذي سمتني أمي حيدر . حيدر متبرئ من الشيعة براءة كاملة ولو أنه خرج لقاتلهم بل إنه رضى الله عنه أحرقهم بالنار لما خرج عبدالله بن سبأ اليهودي وسأل على من أبي طالب وقال له أنت الله . أمر علامه أو موله أن يحفر أخاديد بالأرض وملأها حطبًا كان الله ثم أخذ هؤلاء الفرقة وأتقاهم بالنار ماقتهلم بالسيف رماهم بالنار غصبًا لله عز وجل يدخلون نار جهنم قبل نار الدنيا. قال يذقون نار الدنيا قبل نار جهنم وألقاهم في ذلك ولاشك أنه خرج ـ رضي الله عنه لقتلهم فهو برئ منهم . براءة المولود من عمران منهم موسى هو موسى بن عمران . نعم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت