الصفحة 26 من 839

عجلان قد فتن العباد بصوته ... إحداهما وبحرفه إذا الثاني

والناس أكثرهم ..

... قوم موسى لما ذهب لميقات به استخلف عليهم هارون ونعلم أن موسى كان ميعاده ثلاثين ليلة وأتم عشر فصارة أربعين ليلة . فلما مرت ثلاثون يومًا ولم يأتِ صنع فتن الله عز وجل السامري عجلًا من الحلى على صورة العجل. قال لهم هذا هو إلهكم وإله موسى. لكن موسى ظل ماعرف ولهذا كان الميعاد ثلاثين يومًا والآن أكثر من ثلاثين يومًا لأنه ماعرف. فهذا هو إلهكم . فلما قال هذا الكلام راجع عليهم واستحسنوه وعبدوا العجل وليعوذ بالله هذا عجل اليهود. عجل الجهمية. ماهو؟ هذا القول المزخرف الذي زخرفه الجهل.

... لكن عجل بني إسرائيل بالسورة وعجل هذا بالتحريف. بتحريف الكلم عن مواصعه وتزويق الكلام الذي يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا. نعم.

الناس لاينظرون لما يترتب عنه وهل هو حق أم باطل.

مصلح أم فاسد. فتجدهم أتباع كل ماعبدوا .

الناس أكثرهم أهل ظواهر فابدوا لهم ليسوا بأهل معاني

فهم القشور وبالقشور قوامهم ... واللاب حظ خلاصة الإنسان

ولذا تقسمت الطوائف قوله ... وتوارثوه إرثًا للسهمان

لم ينج من أقواله سوى ... أهل الأحاديث وشيعة القرآن

فترأوا منها براءة حيدر ... وبراءة المولود من عثمان

يقول المؤلف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت