أما إذا أراد بالاسم الحروف الدالة على مسمى. فهذا غيره بلاشك. ولهذا أنا أكتب زيد قام. واضر على الحروف ضرب زائد حدًا مبرح، وزيد اللي عندي يقول أوجعتني. ولاّلا . لا مايقول . لأن الاسم غير المسمى لكن لويقول: ادعَ زيدًا. هذا المسمى لاشك قال الله تعالى: {فادعُ الله مخلصين} ادعُ الله المراد السمى على الاسم. لكن لو قلت: اكتب الله. المراد الاسم أي الحروف الدالة على مسماه. فعلى ها هم يقولون إن أسماء الله مخلوقة لأنها غيره فتسمى الله بها بعد أن لم يكن له اسم وليعاذ بالله. فكان معطل عن الأسماء وعن الأوصاف وعن الأفعال. وشيء بقي على هذا وشيء صار؟ صار عدمًا . يقولون الاسم حادث والأوصاف ماله صفة قائمة به والأفعال ماله فعل قائم به إذن فكان عدمًا ثم صار موجودًا. نسأل الله العافية .اللهم اهدنا فيمن هديت لكنه أبدى المقالة هكذا في
طبيب . ماذا نقول نحن في هذا الأمر؟ في الأسماء والصفات.
نقول: إن الله لم يزل ولايزال بأسمائه وصفاته فأسماؤه وصفاته قديمة بقدمه. صحيح أن أنواع الصفات الفعلية أو أفرادها يكون حادثًا، أما الصفات الذاتية فهي قديمة بقدم الرب عز وجل وكذلك الأسماء . نعم نحن نقول الله لم يزل ولايزال بأسمائه وبصفاته بأسمائه وصفاته قديمة بقدمه. نعم. ولكن .أنواع بعض الصفات القعلية أوأفرادها هي التي تكون حادثة، فمثلًا الاستواء على العرض كان حادث أزلي لأن العرش ليس في أزله. حادث . النزول إلى السماء الدنيا حادث . الكلام باعتبار أحادث حادث نعم .
لكنه أبدى المقالة هكذا ... في قالب التنزيه بالرحمن
وأتى إلى الكفر العظيم فصاغه ... عجلًا لأفتن أمة الثيران
وكساه أنواع الجوا
ليفنن أمة الثيران ... فالذي ينتبه إلى هذا القول
ثيران . نعم ثيران ... لأنهم تبعوا هذا القول وافتتنوا به
وكساه أنواع الجواهر والحلى ... من لؤلؤٍ صافٍ ومن عقيان
فرآه ثيران الورى فأصابهم ... كمصاب إخوتهم قديم زمان