فهرس الكتاب
المؤلف رحمه الله تعالى يقول إن الفتنة العظمى من التسلق والمتسلق المخدوع للدعوى أخي الهدياني، وهذا هو القسم الثالث الذي تكون الأدلة عندهم من باب المجمل، لأنه بارز، فالفتنة العظمى من المتسلق المخدوع للدعوى أخي الهدياني، لم يعرف العلم الذي فيه الكلام ولا له إلفٌ بهذا الشاني، وهذا هو صحيح، البلاء كل البلاء من لا يعرف الدليل ولا يهتم به وهو عنده غير قاطع الدلالة ولا ظاهر الدلالة أيضًا، يقول: لكنه منه، أي إن الكلام الذي هو الكتاب والسنة، وهو الدليل، منه غريب ليس من سكانه كلا ولا الجيران، فهو غريب ليس من سكان هذا المحل ولا من جيران حتى يفهم، فهو الزنيم، والزنيم هو الذي ينتسب إلى قومٍ وليس منهم كما قال تعالى: عتلٍ بعد ذلك زنيم، فهو يدعي عليهم ولكنه ليس من العلماء، فهو الزنيم دعي قوم لم يكن منهم ولم يصحبهم مكاني، وكلامه أبدًا لديه مجمل وبمعزل عن إمرة الإيقاني، كلامهم ... .