الصفحة 298 من 839

أيها الأخوة هذا هو الشريط الرابع والعشرون من شرح القصيدة النونية . فإن- ها- إبليس خلق -ها-بقوة الله،ثم القوة لا يمكن أن تثنى قوة الله وصف عظيم يقدي يقدر بالكيف لا بالكم أليس بذلك واليدان مقدرة بالكم هل الله عز وجل له قوتان؟له قوة مقدرة بالكيفية لا يقرها شئ {أولم يروا أن الله الذ الذي خلقهم هو أشد منهم قوة } ؟وإطال كلامهم ك مر علينا كثيرا واضح جدا لكن هم يقولون هذه يمكن تأويلها فنأولها طيب نقول: يقول المؤلف: (إذ هذه أوصاف جسم محدث لا ينبغي للواحد المنان) هذه أوصاف جسم محدث يشير إلى الاستواء وإلى _ إيش _ الكلام وإلى النزول وإلى اليد لا ينبغي أي هـ أي أي الجسم للواحد المنان لا ينبغي هنا بمعنى لا يمكن يعني يستحيل فنقول له:مناقضين لكلامه أنت وصفته أيضا بما يفضي إلى التجسيم والحدثان فوصفته بالسمع والإبصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة كم ها أوأو وكلامه النفسي _كلامه النفسي _الس السنة كم عددها ، السمع والإبصار والحياة والعلم والمشيئة والقدرة والكلام _كم هذي سبع صفات _وهذه هي الصفات التي يثبتها الأشاعرة مدعين أن العقل دل عليه _مدعين أن العقل دل عليه _ طيب كيف دل عليها يقولون إن التخصيص دل على الإرادة كيف التخصيص دل على الإرادة يقول تخصيص المخلوقات بحقائقها وذواتها وأعيانها وأوصافها دل على الإرادة ،السماء لماذا كانت سماءً وكانت والأرض أرضًا الذي إ اقتضت ذلك هي الإرادة أراد الله أن تكون السماء سماءً فكانت وأراد أن تكون الأرض أرضاُ فكانت ، و هلم جره الإحكام يعني كون هذه المخلوقات محكمة متقنة يدل على العلم لأن الجاهل لا يأتي بشيء محكما لو أراد الإنسان يصلح رادو مثلا وهو ما يعرف الصنعة هل يمكن أن ينتج لنا رادو محكما ، لا يمكن إذًا الإحكام بالله على العلم، الإيجاد إيجاد المخلوقات دليل على أيش على القدرة ؛ لأن العاجز لا يوجد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت