فهرس الكتاب
هذه الصفات الثلاث يقولون نحاول أن تقوم إلا بحي فحياة الله _ عـ عز وجل _ استدلوا عليها بالملازمة أنه من لازم اتصافه بهذه الصفات الثلاث أن يكون حيًا ، أثبتنا الآن كم صفة؟ [أربع ] أربع الحي إما أن يكون سميعا، بصير، متكلما أو أصم، أعمى، أخرص والأوصاف الثلاث الأخيرة نقص والله منزه عن النقص فوجب له ثبوت السمع والبصر والكلام ومع ذلك يقول ابن القيم _رحمه الله _ (كلامه النفسي وهو معانٍ أو واحد) يعني الأشاعرة ليتهم يثبتون الكلام على ما يثبته أهل السنة يقولون: إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وهو أزلي وهو واحد أو متعدد يعني بعضهم يقولون واحد فيجعلون { اعبدوا الله } هي لا تشركوا بالله يقولون اعبدوا الله هي لا تشركوا بالله {أقيموا الصلاة} هي لا تقربوا الزنا شئ واحد عرفتم الإنجيل والتوراة والف و والقرآن شئ واحد وبعضهم يقول لا ليس شئ واحد بل هو متعدد خبر واستخبار وأمر ونهي أربعة أشياء هؤلاء أهون من الأولين أقرب المعقول وكلهم مخالفون للمعقول فكلام الله ليس هو المعنى النفسي بل هو ما سمعه جبريل _ عليه السلام _ وأداه إلى محمد _ صلى الله عليه وسلم _ وما يتكلم ال وما يتك ما يتكلم الله به في الأمور الكونية التي لا منتهى لها يقول وك وا ووالجسم حامل هذه الأوص وكلامه النفسي وهو معاني أو واحد والجسم حامل هذه الأوصاف حقًا فأت بالفرقان السمع ما نعقله إلا في الأجسام البصر لا نعقله إلا في الأجسام الإرادة ،القدرة كلها في الأجسام فأنت الآن أثبت أوصافًا لا تقوم إلا بأجسام وقلتم هذه الأوصاف حقيقة وأما الاستواء والنزول والكلام نعم واليد فهي غير حقيقة؛لأن هذه الأربعة لا تقوم إلا بجسم وأثبت أر سبعة أوصاف لا تقوم إلا بجسم فهذا لاشك أنه متناقض ولهذا قال ( فأت بالفرقان بين الذي يفضي إلى التجسيم أو لا يقتضيه ب بواضح البرهان) ثم قال: أقسم ـرحمه الله ـقال والله لو نشرت شيوخكم شيوخك كلهم والله لو نشرت شيوخك كلهم لم