الصفحة 300 من 839

يقدروا أبدا على الفرقان وحينئذ يكونوا متناقضين متحكنين هذه صفة لاتقتضى التجسيم فنثبتها، هذه صفة تقتضى التجسيم فنثبتها ثم يجب أن نعلم أن كلمة الجسم كلمة الجسم لها في اللغة العربية معاني متعددة ولم يرد وصف الله بها لا نفيا ولا إثباتا ليس في القرآن ولا في السنة أن الله قال عن نفسه إنه جسم ولا أنه نفى عن نفسه أنه جسم فما الذي يلزمنا؟ يلزمنا أن نتوقف بالنسبة للفظ فلا نقول أن الله جسم ولا أنه ليس بجسم نحن في عافية من هذا لكن من حيث المعنى نحن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى له ذات متصلة فيها الصفات هذه الصفة موصوفة ب بالوجه ، بالعين باليد، بالقدم بالساق بالنزول بالاستواء بالمجيء بالإتيان ن نؤمن بهذا لكن لا نطلق جسما من باب أيش التأدب مع ال مع الكتاب والسنة لأنه لم يأت بالكتاب والسنة أن الله جسم فمن باب التأدب مع الله ألا نقول جسم لكننا نثبت صفات ثابتة لله حقيقة حقيقة قائمة به ونثبت بأن الله سبحانه وتعالى شئ متحد بنفسه مستقل بنفسه دائم من خلقه كما قال السلف رض رضي الله عنه والله أعلم [أخ لهم آخر بيان بطلانه]

فلذاك قال زعيمهم في نفسه فرقا سوى هذا الذي تريان

هذى الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القرآن

مع مع ظاهر

هذي الصفات عقولنا دلت على إثباتها مع ظاهر القرآن

فلذاك صناها عن التأويل فاعـ جب يا أخا التحقيق والعرفان

كيف اعتراف القوم أن عقولهم دلت على التجسيم بالبرهان

فيقال: هل في العقل تجسيم أم الـ معقول ينفيه كذا النقصان

إن قلتم ينفيه فانفوا هذه الـ أوصاف وانسلخوا من القرآن

أو قلتم ننفيه في وصف ولا ننفيه في وصف بلا برهان

فيقال ما الفرقان بينهما وما الـ برهان فأتوا الآن بالفرقان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت