الصفحة 304 من 839

يقول المؤلف: ( سقط هاه سقط ) وتحيز منكم إليهم لا إلى ال ... هه وتحيز منكم لا إلى القرآن الصواب لا إلى القرآن ألي قبله أفبعد ا ذا الإنصاف ويحكموا سوى محض العناد ونخوة الشيطان هي موجودة ونخوة إيش كله اكتبوها أجل اكتبوها طيب يقول المؤلف رحمه الله: فيقال ما الفرقان بينهما وما ما ما الفرقان بينهما وما البرهان فأتوا الآن بالقرآن والجواب أنهم لن يأتوا بالفرقان بينما أثبتوه وما نفوه ويقال قد شهد العيان بأنه ذو حكمة وعناية وحنان مع رأفة ومحبة لعباده أهل الوفاء وتابعي الفرقان ولذاك خصوا بالكرامة دون أعداء الله وشيعة الكفران ( كح كح كحكح) يعني الؤلف رحمه الله يقول: يقال قد شهد العيان بأنه ذو حكمة بأنه أي الله ذو حكمة وأ فأراد أن يثبت حكمة الله بالدليل العقلي نحن نشهد ما في المخلوقات من الحكم العظيمة والغايات الحميدة ونشهد كذلك ما في المشروعات التي شرعها الله من الحكم العظيمة والغايات الحميدة وهذا يدلنا على أيش على ثبوت الحكمة لله مع انهم هم ينكرون الحكمة طيب كذلك أيضا ش شهد العيان بأنه ذو عناية وحنان ذو عناية بخلقه وحنان عليهم وذلك بما يجلب لهم من الخير والمنفعة ويدفع عنهم من الشر والمضرة وهذا يدل على عنايته سبحانه وتعالى وحنانه يقول أيضا: وكذلك مع رأفة ومحبة لعباده أن الشا الشاهد يدلنا على رأفة الله وذلك بما نشاهده من ألطافه في مواضع الشدة فإن هذا يدل على رأفته سبحانه وتعالى كذلك و ومحبة لعباده أهل الوفاء من أين نعرف أنه يحب العباد أهل الوفاء أ أهل الوفاء في إثابته وتيسير أمورهم ونصرهم على أعدائهم وغير ذلك ثم قال وهو الدليل لنا ولذاك خصوا بالترأف ولذاك خصوا بالكرامة بين أعداء الله وشيعة الكفران وهو الدليل لنا على غضب وبعض منه مع مقت لذي لذي العصيان يعني أيضا نستدل على غضب الإله وبغضه ومقته بعقوبة أهل العصيان فغن العقوبة دليل على الغضب وعلى بغض العمل الذي أوجب ا ا العقوبة والانتقام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت