الصفحة 306 من 839

وكلام باريهم ورسولهم متشابها متحملا لمعان

فتولدت من ذينك الأصلين أو لاد أتت للغي والبهتان

إذ من سفاح لا نكاح كونها بئس الوليد وبئست الأبوان

عرضوا النصوص على كلام شيوخهم فكأنها جيش لذي سلطان

(والعزم والإبقاء مرجو) والعزم والإبفاء مرجعه إلى الس سلطان دون رعية السلطان

وكذاك اقوال الشيوخ فإنها الـ ميزان دون النص والقرآن

إن وافقا قول الشيوخ فمرحبا أو خالفت فالدفع بالإحسان

إما بتأويل فإن أعيا فتف ويض ونتركها لقول فلان

إذ قوله نص لدينا محكم فظواهر المنقول ذات معان

إلا تمسكهم بأيدي مبصر حتى يقودهم كذي الأرسان

فاعجب لعميان البصائر أبصروا كون المقلد صاحب البرهان (صاحب البرهان)

فاعجب لهم للبصائر أبصروا كون المقلد صاحب البرهان

ورأوه بالتقليد أولى من سوا ه بغير ما بصر ولا برهان

وعموا عن الوحيين إذ ( فاعجب ل لعميان ) فاعجب لعميان البصائر أبصروا

كون المقلدالمقلد ـ بالفتح

فاعجب لعميان البصائر أبصروا كون المقلد صاحب البرهان

ورأوه بالتقليد أولى من سوا ه بغير ما بصر ولا برهان

وعموا عن الوحيين إذ لم يفهموا معناهما عجبا لذي الحرمان

قول الشيوخ أتم تبيان من ال وحيين لا والواحد الرحمن

النقل نقل صادق والقول من ذي عصمة في غاية التبيان

وسواه إما كاذب أوصح لم يك قول معصوم وذي تبيان

هذا الذي ألقى العداوة بيننا في الله نحن لأجله خصمان

نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم لكن

نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم لكن نصرنا موجب القرآن

موجب

نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم لكن نصرنا موجب ال

نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم لكن نصرنا موجب القرآن

ولنا سلوك ضد مسلكهم فما رجلان منا قط يلتقيان

إنا أبينا أن ندين بما به دانو من الآراء والبهتان

إنا عزلناها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم الفرقان

من لم يكن يكفيه ذان فلا كفا ه الله شر حوادث الأزمان

من لم يكن يشفيه ذان فلا شفا ه الله في قلب ولا أبدان

من لم يكن يغنيه ذان رماه رب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت